من القائل؟
وعاذلةٍ هبَّتــ بليلٍ تلومنيألا لا تلوميني كفى اليومَ ما بِيَا
البيت لصخر بن عمرو السلمي، من قصيدة «وعاذلة هبت بليل تلومني»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صخر بن عمرو السلميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وعاذلةٍ هبَّتــ بليلٍ تلومنيألا لا تلوميني كفى اليومَ ما بِيَا
تقولُ ألا تهجو فوارسَ هاشمٍومالي إذا أهجوهم ثُمَّ ماليا
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب الخنساء وخبرها وخبر مقتل أخويها صخر ومعاوية
… قال: فما فعلت فرسه الشّمّاء؟ قال: ها هي تلك خذها. فردّها عليه فأخذها ورجع، فلما أتى صخر قومه قالوا له: اهجهم. قال: إنّ ما بيننا أجلّ من القذع، ولو لم أكفف نفسي إلّا رغبة عن الخنا لفعلت. وقال صخر في ذلك:
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم
فقال: ما بيننا أجل من القَذْع. وأنشأ يقول:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
لصخر بن عمرو بن الشريد
وقال صخر بن عمرو بن الشريد، يعني معاوية أخاه، وكان قتله هاشم ودريد ابنا حرملة المريان من غطفان، فقيل لصخر: اهجهم، فقال: ما بيني وبينهم أقذع من الهجاء، ولو لم أمسك عن هجاءهم إلا صوناً لنفسي عن الخنا لفعلت ثم قال:
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب من التعازي والتعزي في الأشعار
قال: فما فعلت فرسه السماء؟ قال: ها هي تيك، ردوها عليه، فردوها. فلما أتى صخر قومه قالوا: اهجهم. قال: ما بيننا أجل من القذع، لو لم أكفف عن هجائهم إلا رغبةً بنفسي عن الخنا لكففت. وقال: