تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لا يُبعِدُ اللَهُ رَبُّ العِبادِوَالمِلحِ ما وَلَدت خالِدَه

البيت لعبد الله بن الزبعرى، من قصيدة «لا يبعد الله رب العباد»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن الزبعرىبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

لا يُبعِدُ اللَهُ رَبُّ العِبادِوَالمِلحِ ما وَلَدت خالِدَه

وَهُم يُطعِمونَ صُدورَ الكُماةِوَالخَيلُ تَطرُدُ أَو طارِدَه

ورد في ٨ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّالِث وَالتِّسْعُونَ بعد السبعمائة

    وَهُوَ من أَبْيَات أوردهُ ابْن الْأَعرَابِي فِي نوادره لنهيكة بن الْحَارِث الْمَازِني من مَازِن فَزَارَة وَهِي:

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    أبو رافع مولى الرسول ﵇

    قاله ش]. وكما قال الآخر:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    تعليقات وشروح لغوية ونَحوية

    … " من قطران ". وَمَا الجريض فَإِنَّهُ مُعالجة النَّفس لِلْخُرُوجِ، وأمّا قَول عُبَيْد: " فللموت مَا تلدُ الوالدة " فقد رُويت الأبياتُ الَّتِي هَذَا مِنْهَا على غير هَذِه الْأَلْفَاظ وَفِي غير هَذِه الْقِصَّة، وأنشدناها لغير عُبَيْد وَهِي:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب آخر

    وربّما تحالفوا وتعاقدوا على الملح. والملح شيئان: أحدهما المرقة، والأخرى اللّبن. وأنشدوا لشتيم بن خويلد الفزاري:

  • رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    فيقول الشاحج (٢)

    وكيف تأويلك لقولي: ولا بقي فيما قبلك ملح؟ أتحسبني عنيت ملح " الطعام "؟ وأي حاجة بك إلى الملح؟ وإنما قصدت بالملح: البركة. وإن كانت العرب قد ذكرت الملح في القسم، فإنما ذلك لأنها عندهم من البركة. ولذلك قال القائل:

  • الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

    قولهم بينهم ممالحة

    يريد بالملح اللبن والملح أيضاً البركة. يقال اللهم لا تبارك فيه ولا تُمِلحه، وقال شُتَيم بن خُوَيْلِد الفَرازي:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    القرى باللبن

    كان نزل على قوم فأخذوا إبله، والملح الرضاع، ولفلان في بني فلان مخاطة أي رضاع وأراد اللبن الذي شربوا منها فبسط جلد من كان مهزولاً، وأنشد الأصمعي لشتيم بن خويلد:

  • شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    فائدة: [متمم بن نويرة]

    أي هذه الليلة كأنها الدهر أجمع. و (ما) معرفة فنصب أبدا على خروجه من المعرفة. ثم رايت في كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه للمبرد، ما نصه: قال ابن الزبعري: