من القائل؟
لمثّلتُه لك حَتّى تَراهُفتعلَمَ أَني اِمرؤ شاكِرُ
البيت لإبراهيم بن العباس الصولي، من قصيدة «فلو كان للشكر شخص يبين»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن العباس الصوليبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
فَلَو كانَ لِلشُّكر شَخص يبينإِذا ما تَأَمّله الناظِرُ
لمثّلتُه لك حَتّى تَراهُفتعلَمَ أَني اِمرؤ شاكِرُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
لمثث
فعول
//o/
لته ل
فعول
//o/
ك حتتى
فعولن
//o/o
تراهو
فعولن
//o/o
فتعلم
فعلتن
/////
أن مرؤ
مفعولات
//o//
شاكرو
مفاعلن
/o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار إبراهيم بن العباس ونسبه
وأنشدني عمّي لإبراهيم بن العبّاس في الفضل بن سهل وفيه غناء: صوت
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب التاسع والخمسون: ذكر أشعار الظرفاء من الملوك والخلفاء
وقال أيضاً:
- الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب الشكر للصنائع
وقال آخر: