تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلَو كانَ لِلشُّكر شَخص يبينإِذا ما تَأَمّله الناظِرُ

البيت لإبراهيم بن العباس الصولي، من قصيدة «فلو كان للشكر شخص يبين»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن العباس الصوليبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

فَلَو كانَ لِلشُّكر شَخص يبينإِذا ما تَأَمّله الناظِرُ

لمثّلتُه لك حَتّى تَراهُفتعلَمَ أَني اِمرؤ شاكِرُ

ورد في ٦ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار إبراهيم بن العباس ونسبه

    وأنشدني عمّي لإبراهيم بن العبّاس في الفضل بن سهل وفيه غناء: صوت

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب السادس والستون: ذكر من أسدى المعروف إليه فشكره وأظهر ما عليه

    وقال آخر:

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    الشكر والثناء

    وقال بعض الشعراء المحدثين، وقيل: إنه للبحتريّ. فبعثت إليه أسأله عنه فأعلمني أنه ليس له:

  • الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    باب الشكر للصنائع

    وقال آخر:

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    حثهم على الشكر

    ومن أبرع ما قيل في الشكر قول البحتري:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الفاء (١٠)

    وَمِنْ بَابِ (فَلَو كَانَ) قَوْلُ عَمْرُو بن كُلْثُومٍ العتَّابِيِّ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة