فَلَو كانَ لِلشُّكر شَخص يبين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَلَو كانَ لِلشُّكر شَخص يبينإِذا ما تَأَمّله الناظِرُ
لمثّلتُه لك حَتّى تَراهُفتعلَمَ أَني اِمرؤ شاكِرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار إبراهيم بن العباس ونسبه، البيتين ١ و٢
- «كتاب الزهرة»: الباب التاسع والخمسون: ذكر أشعار الظرفاء من الملوك والخلفاء، البيت ٢
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس والستون: ذكر من أسدى المعروف إليه فشكره وأظهر ما عليه، البيتين ١ و٢
- «عيون الأخبار»: الشكر والثناء، البيت ١
- «الفاضل»: باب الشكر للصنائع، البيتين ١ و٢
- «الذخائر والعبقريات»: حثهم على الشكر، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.