من القائل؟
وَأَردت اِبنَ زِيادٍ بِالحُسَينِ فَلَميَبُؤ بِشِسعٍ لَهُ قَد طاحَ أَو ظُفُرِ
البيت لابن عبدون، من قصيدة «الدهر يفجع بعد العين بالأثر»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٧٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عبدونبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
فَبَعضُنا قائِلٌ ما اِغتالَهُ أَحَدوَبَعضُنا ساكِتٌ لَم يُؤتَ مِن حَصَرِ
وَأَردت اِبنَ زِيادٍ بِالحُسَينِ فَلَميَبُؤ بِشِسعٍ لَهُ قَد طاحَ أَو ظُفُرِ
وَعَمَّمَت بِالظُبى فَودَي أَبي أَنَسٍوَلَم تَرُدَّ الرَدى عَنهُ قَنا زُفَرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)
السلطان المتوكل على الله
وقد رثى ملوك بني المظفر الوزير العالم المستبحر في جميع الفنون، أبو محمد عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون بقصيدته الفريدة المتضمنة للتواريخ والأنساب، والحكم والآداب، وهي مما يعتبر بها أولو الألباب:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
المتوكل على الله أبو محمد عمر بن المظفر ﵀ وعفا عنه
… المدان، وفرقت عن مكنس رامة ظباءة، ورمت بسطام بن قيس مخر على الالآءة، ومزقت أبني بدر بجفر الهباءة، وقد رثاهم الوزير أبو محمد ابن عبدون عظيم ملكهم، ونظيم سلكهم، بقصيدة اشتملت على كل ملك قتل، وأشارت إلى من غدر منهم وختل، تكبرها المسامع، ويعتبر بها السامع، وهي:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء من المراثى والنوادب (٢)
أبو أنس هو الضحاك بن قيس الفهرى. يشير إلى ما وقع بينه وبين مروان ابن الحكم بمرج راهط، وكان الضحاك يدعو لابن الزبير فقتل الضحّاك، على ما نذكره إن شاء الله فى أخبار مروان. وكان زفر بن الحارث الكلابىّ مع الضحّاك ففرّ عنه.
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن عبدون المغربي
)
- الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مسلمة التجيبي
وممن رثاهم، فبلغ الأمد وفاء وشهرة وإجادة، أبو محمد عبد المجيد بن عبدون بقصيدته الفريدة:
- المعجب في تلخيص أخبار المغرب · عبد الواحد المراكشي (ت ٦٤٧هـ)
ملوك الطوائف
… هذا المصنف وإن كان فيها طول مخرج عن الحد الذي رسمته؛ مخل بالتلخيص الذي شرطته؛ لصحة مبانيها، ورشاقة ألفاظها, وجودة معانيها، سلك فيها أبو محمد ﵀ طريقة لم يُسبق إليها، وورد شِرْعة لم يُزاحَم عليها؛ فلذلك قل مثلها لا بل عُدم، وعز نظيرها فما تُوهم ولا عُلم، وهي: