من القائل؟
يمْسحُ النَّعْسةَ مِنْ عيْنَيْ رشاصائِدٍ في كُلِّ يوْمٍ أَسدا
البيت لابن شُهَيد، من قصيدة «أصبيح شيم أم برق بدا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن شُهَيدبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
هَبَّ مِن مرْقدِهِ مُنْكَسِراًمُسْبِلاً للْكُمِّ مُرْخٍ للرِّدا
يمْسحُ النَّعْسةَ مِنْ عيْنَيْ رشاصائِدٍ في كُلِّ يوْمٍ أَسدا
أَوْرَدتـــــهُ لُطُـــــفـــــا آيـــــتُهُصفْوةَ العيْشِ وأَرْعتْهُ ددا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرمل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْوَزير ابو عَامر احْمَد بن عبد الْملك بن شَهِيد
وَقَوله من الرمل
- رسالة التوابع والزوابع · ابن شهيد الأندلسي (ت ٤٢٦هـ)
صاحب أبي نواس
واستمرّ فيها حتى أكملها. ثم قال لي: أنشِد. فقلتُ: وهل أبقيتَ للإنشاد موضعاً؟ قال: لا بُدّ لكَ، وأوعِثْ بي ولا تُنجِدْ. فأنشدته:
- مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الوزير أبو عامر أحمد بن عبد الملك بن شُهَيد الأشجَعيِّ
وله يتغزل:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٧)
وقال الوزير أبو عامر ابن شهيد يتغزل: