تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الْوَزير ابو عَامر احْمَد بن عبد الْملك بن شَهِيد

فيه ١٥٨ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

انشدني لَهُ ابو سعيد بن دوست قَالَ انشدني الْوَلِيد بن بكر الْفَقِيه الاندلسي قَوْله من قصيدة يمدح فِيهَا من الطَّوِيل

واخرى اعتلقنا دونهن ودونهاقُصُور وحجاب ووال ومعشر
يزينها مَاء النَّعيم وحفهامن الْعَيْش فينان الاراكة اخضر
اذا رامها ذُو حَاجَة صد وَجههظبا الباترات والوشيج المكسر

وَمِنْهَا

وَمن قبَّة لَا يدْرك الطّرف رَأسهَاتزل بهَا ريح الصِّبَا فتحدر
اذا زاحمت فِيهَا المخارم صوبتهبوبا على بعد المدى وَهِي تجأر
تكلفتها وَاللَّيْل قد جاش بحرهوَقد جعلت امواجه تتكسر
وَمن تَحت حضني ابيض ذُو شقاشقوَفِي الْكَفّ من عسالة الْخط اسمر
الى بَيت ليلى وَهُوَ فَرد بِذِي الغضايضيء كعين المستهام ويزهر
هما صَاحِبَايَ من لدن كنت يافعامقيلان من جد الْفَتى حِين يعثر
فَذا جدول فِي الْكَفّ تشفي بِهِ المنىوَذَا غُصْن فِي الْكَفّ يجني ويثمر
فبتنا على ضم اشتياقناتكَاد لَهُ اكبادنا تتفطر

وَمِنْهَا

ودوية من فتْنَة مدلهمةدريس الصوى معروفها متنكر
اذا جابها الخريت فِي طرقاتهايظل بهَا اعمى وان كَانَ يبصر
ترى ثابتات الحكم عِنْد اعتسافهاترك على ادفافها فتهور
وان سلكت اضواجها عييت بهَاغوارب من ذِي مطريات تزجر
وسرنا نجوز النهج حَتَّى بدا لنابغرة يحيى سَاطِع اللَّوْن ازهر

وَله من اخرى اولها من الطَّوِيل

امن رسم دَار بالعقيق محيل
وَلما هبطنا الْغَيْث يذعر وحشهعلى كل خوار الْعَنَان أسيل
مسومة نعتدها من جيادنالطرد قنيص أَو لطرد رعيل
إِذا مَا تغنى فَوق متونهاضحيا أجانب تَحْتهم بصهيل
تدوس بِنَا أوكار نوء كَأَنَّهُرِدَاء عروس أوذنت برحيل
رمينَا بهَا عرض الصوار فأقعصتأغن قَتَلْنَاهُ بِغَيْر قَتِيل
وبادر أَصْحَابِي النُّزُول فَأَقْبَلتكراديس من غض الشواء نشيل
فَقلت لساقيها أدرها سلافةشمولا وَمن عَيْنَيْك صرف شُمُول
فَقَامَ بكأسيه مُطيعًا لامرتييمِيل بِهِ الإدلال كل ميل
وشعشع راحيه فَمَا زَالَ مائلابِرَأْس كريم مِنْهُم ونبيل

وَله من أُخْرَى من الطَّوِيل

مَنَازِلهمْ تبْكي إِلَيْك عفاءهاسقتها الثريا بالعري نحاءها
للشاعر ابن شُهَيد، من قصيدة «منازلهم تبكي إليك عفاءها»
ألثت عَلَيْهَا المعصرات بقطرهاوَجَرت بهَا هوج الرِّيَاح ملاءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
حبست بهَا عدوا زِمَام مطيتيفَحلت بهَا عَيْني على وكاءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
رَأَتْ شدن الآرام فِي زمن الْهوىوَلم تَرَ ليلِي فَهِيَ تسفح ماءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
خليلي عوجا بَارك الله فيكمابدارتها الأولى نحي فناءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَلَا تمنعاني أَن أَجود بأدمعحواها الجوى لما نظرت جواءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
فأقسم مَا شمت الْغَدَاة وقودهاوَقد شمت مَا راب الْحمى وأساءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
ميادين أَفْرَاس الصِّبَا ومراتعرتعت بهَا حَتَّى ألفت ظباءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَلم أر أسرابا كأسرابها الدمىوَلَا ذِئْب مثلي قد رعى ثمَّ شاءها
وَلَا كضلال كَانَ اهدى لصبوتيليَالِي يهديني الغرام خباءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَمَا هاج هَذَا الشوق إِلَّا حمائمبَكَيْت لَهَا لما سَمِعت بكاءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
تغن فَلَا يبعد بِذِي الأيك عاشقبَكَى بَين ليلى فاستحث بكاءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
أَنا الْبَحْر لَا يستوهن الْخطب طاقتيوتأبى الحسان أَن أُطِيق لقاءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
تيَمّم قصدي النائبات فَردهَافَتى لم يشجع حِين حَان رياءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
إِذا طرقته الحادثات أعارهاشبا فكرات قد أَطَالَ مضاءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
أما وَأبي الاعداء مَا دفعتهميَد سبقتهم يَتَّقُونَ عداءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
جزاهم بِمَا حازوا من الْجَهْل حلمهكريم إِذا رَأْي المكارم جاءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة

وَمِنْهَا

وَكم لَك من يَوْم وقفت بظلهوَقد نازلتنا الحادثان إزاءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَمن موقف ضنك زحمت بِهِ العدىوَقد نفضت فِيهِ الْعقَاب رداءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَكم أمة أنجدتها وَكَأَنَّهَايرابيع سدت خيفة قصعاءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَمن خطْبَة فِي كبة الصَّك فيصلحسمت بهَا اهواءها ومراءها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة

وَمن أُخْرَى أَولهَا من الْكَامِل

انكيت إِذْ ظعن الْفَرِيق فراقها

يَقُول فِيهَا

إِنِّي امْرُؤ لعب الزَّمَان بهمتيوسقيت من خمر الخطوب دهاقها
فَإِذا ارتمت نحوي المنى لأنالهاوقف الزَّمَان لَهَا هُنَاكَ فعاقها
فَإِذا أَبُو يحيى تَأَخّر سَعْيهفَمَتَى أُؤَمِّل فِي الدنا إلحاقها
الملبسي ذهبية من فَضلهثنت الْعُيُون فَلم تطق رقراقها
والمانعي من صرف دهري بَعْدَمَاقلبت إِلَيّ الحادثات حداقها
حتام لَا تزوي جيادك للوغىوتشيم من بيض السيوف رقاقها
وتسد طرق الارض مِنْك بجحفليذر الْمُلُوك مديمة إطراقها
بَحر إِذا خَفَقت عِقَاب لوائهبتخوم ارْض لم تخف إخفاقها

وَمِنْهَا

بَطل إِذا خطب النُّفُوس إِلَى الوغىجعل الظبا تَحت العجاج صَدَاقهَا
لَو عارضت هوج الرِّيَاح بنانهيَوْمًا لسد بِبَعْضِهَا آفاقها
وَإِذا الْمُلُوك جرت جيادا فِي الوغىوالجود قطع غفوة أعناقها
وَلَو أَن أَفْوَاه الضراغم منهلللورد أورد خيله أشداقها

وَقَوله من الطَّوِيل

أَفِي كل عَام مصرع لعَظيماصاب المنايا حادثي وقديمي
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
فَكيف لقائي الحادثات إِذا سطتوَقد فل سَيفي مِنْهُم وعزيمي
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
مضى السّلف الوضاح إِلَّا بَقِيَّةكغرة مسود الْقَمِيص بهيم
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَكَيف اهتدائي فِي الخطوب إِذا دجتوَقد فقدت عَيْنَايَ ضوء نجومي
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
أما وابي الايام لَوْلَا اعتداؤهالظاهرت فِي ساداتها بقروم
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وقارعت من يَبْغِي قراعي مِنْهُمبأحلام بَطش أَو بطيش حلوم
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
أحلُّوا ملامي لَا أَبَا لأبيهموَإِنِّي وَرب الْمجد غير ملوم
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
فَلَا تعذلوني إِن ولهت فَإِنَّهَاعلاقَة حبر لَا علاقَة ريم
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة

وَقَوله من الْخَفِيف

قد تركنَا الصِّبَا لكل غويوانسلخنا من كل ذام وَعَابَ
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وانقطعنا لواعظات مشيبآذنتنا حَيَاتهَا بذهاب
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَإِذا مَا الصِّبَا تحمل عَنَّافقبيح بِمَا ارْتَضَاهُ التصابي
للشاعر ابن شُهَيد، من قصيدة «هذه دار زينب والرباب»
وفتو سروا وَقد عكف اللَّيْل وأقعي مغدودن الاطناب
وَكَأن النُّجُوم لما هدتهماشرقت للعيون من آدابي
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَكَأن الصَّباح قانص طيرقبضت كَفه بِرَجُل غراب
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَكَأن البروق إِذْ طالعتهمأوقدت فِي سمائها من شهابي
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
يتقرون جوز كل فلاةجنح ليل جوزاؤه من ركابي
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
عَن ذكري لمدلجيهم فتاهوامن حَدِيثي فِي عرض أَمر عُجاب
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
همة فِي السَّمَاء تسحب ذيلامن ذيول الْعلَا وجد كابي
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وفتى أرهفت ظباه الْمَعَالِيفثنته بالباتر القرضاب
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
نيبته أَيَّامه ولياليه بظفر من الخطوب وناب
حول لَو رَآهُ صرف اللَّيَالِيلتوارى من خَوفه فِي حجاب
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
ذاق ايامه فَكَانَ سَوَاءعِنْده طعم شَهِدَهَا والصاب
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَلَو أَن الدُّنْيَا كَرِيمَة نجرلم تكن طعمة لفرس الْكلاب
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَإِذا مَا نظرت مَا حَاز غَيْرِيقل عَمَّا حَملته فِي ثِيَابِي
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة

وَقَوله من الرمل

اصفيح شيم أم برق بداأم سنا المحبوب أورى أزندا
هَب من مرقده منكسرامسبلا للكم مرخ للردا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
يمسح النعسة من عَيْني رشأصائد فِي كل يَوْم أسدا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
كَاد أَن يرجع من لثمي لَهُوارتشافي الثغر مِنْهُ أدردا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
قَالَ لي يلْعَب صد لي طائرافتراني الدَّهْر أجري بالكدا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
فَإِذا استنجرت يَوْمًا وعدهقَالَ لي يمطل ذَكرنِي غَدا
شربت اعضاؤه خمر الصِّبَاوسقاه الْحسن حَتَّى عربدا
وَأَنا الْمَجْرُوح من عضتهلَا شفاني الله مِنْهَا ابدا
وَمَكَان عَازِب من جيرةاصدقاء وهم عين العدا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
ذِي نَبَات بلبلت اعرافهكعذار الشّعْر فِي الخد بدا
للشاعر ابن شُهَيد، من قصيدة «اصبيح شيم أم برق بدا»
قلت إِذْ خيمت فِيهِ قاطناوتلاقتني الاماني سجدا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَرَأَيْت الدَّهْر خوفي سَاكِناوَبنى الاحرار حَولي أعبدا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
جاد من أَصبَحت فِي ايامهوالردى يحذر من خوفي الردى
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
ملك يحْسب عدلا ملكاوَإِمَام أم فِينَا فهدى
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
خلته وَالرمْح فِي رَاحَتهقمرا يحمل مِنْهُ فرقدا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
نعم مَا اخْتَرْت لنَفْسي فاعلمواإِن زمَان جَار اَوْ صرف عدا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
لَيْسَ من يعشو إِلَى نَار الْقرىمثل من يعشو إِلَى نَار الْهدى
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة

وَمن شعره من الطَّوِيل

ابرق بدا ام لمع ابيض قاصلوَرجع شدا ام رَجَعَ اشقر صاهل
للشاعر ابن شُهَيد، من قصيدة «أبرق بدا أم لمع أبيض قاصل»
أَلا إِنَّهَا حَرْب جنيت بلحظةإِلَى عرب يَوْم الْكَثِيب عقائل
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
هوى تغلبي غَالب الْقلب فانطوىعلى كمد من لوعة الْقلب دَاخل
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
ردى تعلمي بِالْخَيْلِ مَا قرب النَّوَىجيادك بالثرثار يَا ابْنة وَائِل
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
جزينا بِيَوْم المرج آخر مثلهوغصن سقينا نَاب اسمر عاسل
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة

وَمِنْهَا

سهرت لَهَا ارعى النُّجُوم وأنجماطوالع للراعين غير أوافل
وَقد فغرت فاها بهَا كل زهرَةإِلَى كل ضرع للغمامة حافل
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
كَأَن الدجى همي ودمعي نجومهتحدر إشفاقا لدهر مماحل
وَمَا بِي إِلَّا همة اشجعيةوَنَفس ابت لي من طلاب الرذائل
وَكَيف ارتضائي دارة الْجَهْل منزلاإِذا كَانَت الجوزاء بعض منازلي
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وصبري على مَحْض الاذى من اسافلومجدي حسامى والسيادة ذابلي
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَمَا طمى بَحر الْبَيَان بفكرتيواغرق قرن الشَّمْس بعض جداولي
زففت إِلَى خير الورى كل حرَّةمن الْمَدْح لم تخمل برعي الخمائل
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَمَا رمتها حَتَّى حططت رِحَالهَاعلى ملك مِنْهُم أغر حلاحل
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة

وَقَوله من قصيدة أَولهَا من الْكَامِل

هاتيك دَارهم فقف بمغانها

يَقُول فِيهَا

ودعتهم وزناد قدح فِي الحشادون الضلوع يشب من نيرانها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
يَا صَاحِبي إِذا ونى حاديكمافتنشقا النفحات من ظيانها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وخذا بمرتبع الحسان فَرُبمَاشفع الشَّبَاب فصرت من أخدانها
وكأنما الشعرى عقيلة معشرنزلت بِأَعْلَى النسْر من ولدانها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وكأنما طرق المجرة مَنْهَجللعامرية ضَامِن فينانها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
المعجلين عداتهم برماحهموالجاعلين الْهَام من تيجانها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
أَنا طودها الراسي إِذا مَا زلزلتايدي الْحَوَادِث من فؤاد جبانها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَعلي للصبر الْجَمِيل مفاضةزغف أفل بهَا شباة سنانها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وكأنني لما كرمت وَقد شكتارضى الْحَوَادِث غبت من حدثانها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وقضت بعز النَّفس مني دوحةمن عَامر أَصبَحت من أَغْصَانهَا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
أسرِي لَهُم بِالْخَيْلِ حَتَّى خيلواأَن الْجبَال رَمَتْهُمْ برعانها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَرمى العدى بكتائب ملْء الفضااعمدن نصل الصُّبْح فِي رهجانها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
من كل سلهبة تطير بِأَرْبَعينسيك مؤخرها التماح لبانها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
نشأوا بزاهرة الْمُلُوك ومائهاوَكَأَنَّهُم نشأوا على غسانها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وأرتهم الْعَرَب الْكِرَام مصاعهافتعلموا من ضربهَا وطعانها
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة

وَقَوله من قصيدة اخرى من الطَّوِيل

خليلي مَا آنفك الاسى مُنْذُ بَينهمحَبِيبِي حَتَّى حل بِالْقَلْبِ فاختطا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
اريد دنوا من خليلي وَقد نأىوأهوى اقترابا من مَزَار وَقد شطا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَإِنِّي لتعروني الهموم لذكركمهُدُوا فَلَا استطيع قبضا وَلَا بسطا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَإِن هبوط الواديين إِلَى النقابِحَيْثُ التقى الْجَمْعَانِ واستقبل السقطا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
لمسرح سرب مَا تقرى نعاجهبريرا وَلَا تقرو جآذره خمطا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
ومرتجز القى بِذِي الاثل كلكلاوَحط بجرعاء الابارق مَا حطا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
سعى فِي قياد الرّيح يسمح للصبافَأَلْقَت على غير التلاع بِهِ مِرْطًا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَمَا زَالَ يروي الترب حَتَّى كسا الربىدرانك والغيطان من نسجه بسطا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وعنت لَهُ ريح فأسقط قطرهكَمَا نثرت حسناء من جيدها سمطا
وَلم ار درا بددته يَد الصِّبَاسواهُ فَبَاتَ الزهر يجمعه لقطا

وَقَوله يصف الذِّئْب وَأحسن من الطَّوِيل

أَزَال كسا جثمانه مستتراطيالس سُودًا كالدجى وَهُوَ أطلس
فَدلَّ عَلَيْهِ لحظ خب مخادعترى ناره من مَاء عَيْنَيْهِ تقبس
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة

وَقَوله من مجزوء الْكَامِل

وأغر قد لبس الدجىبردا فراقك وَهُوَ فَاحم
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
يحْكى بغرته هِلَالالْفطر لَاحَ لعين صَائِم
للشاعر ابن شُهَيد، من قصيدة «أما الرياح بجو عاصم»
ارمي بِهِ بقر الْحمىوأصد عَن عصم العواصم
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وتجانبي فتق النُّفُوسمن المهاريت الدلاقم
للشاعر ابن شُهَيد، من قصيدة «أما الرياح بجو عاصم»
حَتَّى إِذا علم الصَّباحاشار من تِلْكَ المعالم
للشاعر ابن شُهَيد، من قصيدة «أما الرياح بجو عاصم»
وتمايلت ايدي الثريا وَهِي مذهبَة الْخَوَاتِم
ورنت ذكاء بناظررمد من الاقذاء سَالم
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة

قلت وَمن رسائله العجيبة قَوْله يصف الْبرد وَالنَّار والحطب

أَطَالَ الله بَقَاء مولَايَ الَّذِي اهتدي بمصباحه واعشو إِلَى غرره وأوضاحه صبحتنا الْيَوْم خيل الْبرد مُغيرَة فانقبضت إِلَى اخريات الايوان وَقد كدسني بصارم وَسنَان فَجعلت مجني حطبا دلّ على نَفسه وتشظى من يبسه فسلطت عَلَيْهِ صَاحب الشرر ورميته مِنْهَا ببنات الْحَدِيد وَالْحجر فواقعه قَلِيلا وعاركه طَويلا فَكَانَ لَهَا عجيج وَله من حرهَا ضجيج ثمَّ خلا لَهَا صَرِيعًا واستولت عَلَيْهِ صعبا منيعا فبددت شَمله والفت شملها واستحالت حَيَّة لَا يستلذ قَتلهَا ترمي بألوان وتتهدد بِلِسَان فلذعت الْبرد لذعة ونكرته على فُؤَاده نكزة خر لَهَا على جَبينه وَمَات بهَا من حِينه وغشينا من فائض حمتها حركان لنا حَيَاة وَلذَلِك وَفَاة فَالْحَمْد لله على نعْمَته وَمَا أرانا من غَرِيب قدرته ودلنا بِهِ من لطيف صَنعته وَلما اسْتَحَالَ جمرها رَمَادا وَقد مهد لنا من الدفء مهادا ولمحته الْعين كالورد وذر عَلَيْهِ كافور الْهِنْد انبسطت نفس شاكرك فَتذكر لما كلفته من الزِّيَادَة فِي الْمَعْنى الَّذِي اعتمدته محرما لَهُ لَا مقتديا بِهِ ومستثنيا فِيهِ لَا آخِذا مِنْهُ

وَله من أُخْرَى يصف فِيهَا الْبرد وَالْحمام

لما تلقى الْيَوْم الْبرد شاكرك بِنَوْع وَمَشى إِلَيْهِ بروع وَكَانَ بالامس بردا أجحف فابتنى من سَحَابَة أَو طف قصد بَيت النَّار ومورد الْأَبْرَار والفجار فَلَمَّا رأى النَّاس أخلاطا تذكر جَهَنَّم ولفحها المتضرم وَقَوله تَعَالَى ﴿وَإِن مِنْكُم إِلَّا واردها﴾ واستعاذ بِاللَّه من لهبها وَسَأَلَهُ أَن لَا يكون من حطبها وَإِذا بِأَهْلِهَا يتساقون أكواب الْحر ويتعاورون أَثوَاب القر فَلَمَّا أخذت مِنْهُم حمياه تهللت الشفاه وَانْطَلَقت الافواه فَأخذُوا من تجالدهم وَأَكْثرُوا من عوائدهم وكشفت الابشار وهتكت الاستار وَجعلُوا يتجالدون دلكا ويتضاربون حكا حَتَّى إِذا خَرجُوا بجماهرهم وانحفلوا بحذافرهم صب على جِسْمه من عريض وامتد على وضاح ذِي وميض قاربه الْحر حَتَّى احتواه وباعده القر حَتَّى اشتهاه فَحِينَئِذٍ اخذ فِي طهره وَقضى من أمره وَقد لطف حسه وتراجعت إِلَيْهِ نَفسه فَذكر مَا خاطبك بِهِ أمس فِي الْمَعْنى الَّذِي كلفته على الِاخْتِيَار الَّذِي قصدته فَإِذا بذلك الْكَلَام لَا يدل على سواهُ وَلَا يَقْتَضِي لغير مَعْنَاهُ فأثبتت فقرا مخترعة أرهفت جوانبها فسالت غرائبها وَهِي حلَّة ملبسها المشكور فَإِن كَانَ ذَلِك من كريم كَانَ ذَلِك طرازا على كمها ورقما على حاشيتها فَإِن زَاد أَن يكون عَن كريم فَإِن ذَلِك تَمِيمَة لوشيها وَذهب يرف على أرْضهَا فالشكر حلوبة مسخرة للمشكور دريها أمل وملحها عسل فَإِن كَانَت من كريم كَانَ روضها وردا وحوضها شَهدا وَإِن زَاد أَن يكون عَن كريم كَانَت نَاقَة صَالح صرها ثَوَاب وحفظها عِقَاب وَالشُّكْر طَائِر يتَغَنَّى باسم المشكور فَإِن كَانَ من كريم كَانَ شخصه محبوبا ورجعه تطريبا وَإِن زَاد أَن يكون عَن كريم كَانَ حمامة نوح يغرد بنغم وَيَقَع ببشرى وَالشُّكْر درع حَصِينَة يلبسهَا المشكور فَإِن كَانَ من كريم كَانَ ظلها بردا ونفحها ندا وَإِن زَاد أَن يكون عَن كريم كَانَ ثَمَرهَا عَجْوَة وجناها شَهْوَة وَالشُّكْر وَاد يسْقِي أَرض المشكور فَإِن كَانَ من كريم اسْتَحَالَ اتيا وَإِن زَاد أَن يكون عَن كريم عمر عمر العجاج وأترع الاضواج وَالشُّكْر نسيم يهب على المشكور فَإِن كَانَ من كريم كَانَ نشره فوحا ونفحه روحا وَإِن زَاد أَن يكون عَن كريم صاك مِنْهُ عنبر وتنفس مِنْهُ مسك أذفر

وَقَوله فِي صفة برغوث

أسود زنجي وَأَهلي وَحشِي لَيْسَ بوان وَلَا زميل وَكَأَنَّهُ جُزْء لَا يتَجَزَّأ من ليل أَو شونيزة أَو بنتهَا عزيزة أَو نقطة مدد أَو سويداء قلب فؤاد شربه عب ومشيه وثب يكمن نَهَاره ويسير ليله يدارك بطعن مؤلم ويستحل دم كل كَافِر وَمُسلم مساور للأساورة وَمُجَرَّد لَهُ على الْجَبَابِرَة يتكفن بأرفع الثِّيَاب ويهتك كل حجاب وَلَا يحفل ببواب يرد مناهل الْعَيْش العذبة ويصل إِلَى الاحراج الرّطبَة وَلَا يمْنَع مِنْهُ أَمِير وَلَا ينفع فِيهِ غيرَة غيور وَهُوَ أَحْقَر حقير شَره مبثوث وَعَهده منكوث وَكَذَلِكَ كل برغوث كفى بِهَذَا نُقْصَانا للْإنْسَان وَدلَالَة على قدرَة الرَّحْمَن

وَقَوله فِي صفة بعوضة

مالكة لَا حس لَهَا سواهَا تحقرها عين من رَآهَا تمشي إِلَى الْملك بندبها وتضرب بحبوحة دَاره بطلبها تؤذيه بإقبالها وتعرفه بإراقة مَالهَا فتعجز كَفه وترغم أَنفه وتضرج خَدّه وتفري لَحْمه وَجلده زجرتها تَسْلِيمهَا ورمحها خرطومها تذلل صعبك إِن كنت ذَا قُوَّة وعزم وتسفك دمك وَإِن كنت ذَا حلفة وعسكر ضخم تنقض العزائم وَهِي منقوضة وتعجز القوى وَهِي بعوضة ليرينا الله عجائب قدرته وضعفنا عَن أَضْعَف خليقته

وَله يصف ثعلبا

أدهى من عَمْرو وأفتك من قَاتل حُذَيْفَة بن بدر كثير الوقائع فِي الْمُسلمين مُغْرِي بِإِقَامَة ذمّ الْمُؤمنِينَ إِذا رأى الفرصة انتهزها وَإِن طلبته الكماة أعجزها وَهُوَ مَعَ ذَلِك بقراط فِي إدامه وجالينوس فِي اعْتِدَال طَعَامه غذاؤه حمام ودراج وعشاؤه بذرح ودجاج

وَله يصف مَاء

كَأَنَّهُ عصير صباح أَو ذوب قمر لياح لَهُ من إنائه انصباب الْكَوْكَب الدُّرِّي من سمائه الْعين كانونه وَالْقَمَر عفريته كَأَنَّهُ خيط من غزل قلق أَو مخصرة ضربت من ورق يترفع عَنْك فتردى ويصدع بِهِ قَلْبك فتحيا وَقَوله من رِسَالَة يصف فِيهَا الْحَلْوَى

وَمَا أرقني إِلَّا لَيْلَة أضحيانة دخلت فِيهَا الْجَامِع ووقفت موقف الساجد والراكع حَتَّى إِذا قضيت من حق الله أمرا وأتبعت الشفع وترا جلت فِي أكنافه وانعطفت فِي أعطافه فَإِذا أرضه تباهي السَّمَاء وغبراؤه تضاهي الخضراء زجاجة نورية كَأَنَّهَا الْكَوَاكِب الدرية ورعد قراء لله تَعَالَى وَخيرته كالرعد يسبح بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَة من خيفته فَصحت واويلاه واحر قلباه أَيْن مِنْك المفر وَأَيْنَ دُونك الْمقر لَاها الله لَا يتركك كريم وَلَا يقلاك إِلَّا لئيم بركا كبرك الْجمال وثباتا كثبات الْجبَال ثمَّ خرجت فِي تَتِمَّة من الاصحاب وثبة من الاتراب وَفِيهِمْ فَقِيه كَانَ ذَا لقم وَلم أشعر بِهِ فَلَمَّا طالعتنا الْحَلْوَى صَاح هَذَا

وأبيكم الرَّوْض فناديته اسْكُتْ فضحتنا لَا أبالك فَقَالَ لَا وَأَبِيك قلت مَالك وَمَا تُرِيدُ قَالَ ذَلِك الشَّهِيد العتيد واضطرب بِهِ الالم واستخفه الشره فدار فِي ثِيَابه وأسال من لعابه وازور جَانِبه وخفق شَاربه ثمَّ نَهَضَ فِي كرّ وَصدر بَحر وَنظر إِلَى الفالوذج فصاح هَذَا اللص كَأَنَّهُ ثألى مجاجة الزنابير حدثت على شوابير وخالطها لباب الْحبَّة فَجَاءَت أطيب من ريق الاحبة ثمَّ نظر إِلَى الخبيص فصاح بِأبي الغالي الرخيص انْظُر فِيهِ ذَا التماع اكرم بِهِ من شُعَاع هَذَا جليد سَمَاء الرَّحْمَة تمخضت بِهِ فأبرزت مِنْهُ زبد النِّعْمَة تجرحه اللحظة وتدميه اللَّفْظَة بِمَاء أَبيض قَالُوا بِمَاء الْبيض البض فَقَالَ غض من غض انظروه لَهُ إشراق هَذَا وأبيكم بَقِيَّة العشاق مَا أطيب خلْوَة الحبيب لَوْلَا حَضْرَة الرَّقِيب ثمَّ نظر إِلَى الزلابية فصاح ويل لأمه الزَّانِيَة أبأحشاء نسجت أم صفاق قلبِي ألفت بِأبي أجد مَكَانك من نَفسِي مكينا وجبل هَوَاك على كَبِدِي متينا من أَيْن خلصك كف طابخك إِلَى باطني فأقطعك مني دواجني والعزيز الْغفار لأطلبن بالثأر وتلمظ لَهُ لِسَان الْمِيزَان فَجعل يَصِيح الثعبان الثعبان فَلَمَّا عاينته قد ألبس وَهُوَ ينظر نظر الْمُفلس حنت لَهُ ضلوعي وَعلمت أَن الله فِيهِ غير مضيعي وَقد تحل الصَّدَقَة على ذِي الوفر وَفِي كل كبد رطبَة أجر فَأمرت الْغُلَام بابتياع أَرْطَال تجمع أَنْوَاعهَا الَّتِي انطقته وتحتوي على ضروبها الَّتِي أخرعته فجَاء بهَا فوضعها بَين يَدَيْهِ فَلَمَّا عاينها انحنى عَلَيْهَا بليانه والقى عَلَيْهَا بجرانه وَجعل يركل برجليه ويجاحش بفخذيه ممانعا ومدافعا عَنْهَا فَصحت بِهِ لَا عَلَيْك حكمهَا فَجعل يقطع ويبلع ويوجر فَاه وَيدْفَع وَعَيناهُ تبضان كَأَنَّهُمَا جمرتان وَقد برزتا عَن وَجهه كَأَنَّهُمَا خصيتا وَأَنا أَقُول على رسلك يَا فلَان البطنة تذْهب الفطنة وَهُوَ يَقُول ﴿أكلهَا دَائِم وظلها﴾ حَتَّى التهم جماهرها وَألْحق أَولهَا بآخرها وهبت مِنْهُ ريح عقيم أهبا لنا بِالْعَذَابِ الاليم وفرقتنا شذر مذر وسربتنا فِي كل شعب شغر بغر فانتحينا مِنْهُ الطرفان وَصدق الْخَبَر فِيهِ العيان نفخ ذَلِك فبدد النعام ونفح هَذَا فبدد الانام فَلم نَجْتَمِع بعد هَذَا وَالسَّلَام

وَله يصف جَارِيَة

أُخْت نعْمَة وربيبة نعْمَة كَأَن شعرهَا على غرتها الغراء غراب يسفد حمامة بَيْضَاء وَكَأن خدهاعلى جيدها الْمشرق تفاحة قدم بهَا إبريق من راووق تكلمك بألحاظها وتأسوك بألفاظها تقابلك من خدها بوردة وَمن عينهَا بنرجسة كَأَنَّمَا ثغرها من جَوْهَر وشفتها خيط حَرِير أَحْمَر وَتقبل إِلَيْك بقضيب بَان ثَمَرَته رمانتان وتنفتل عَلَيْك بكفل مائج كَأَنَّهُ كثيب عالج تنطوي بقبطية وَتقوم على انبوب بردية أَن استقبلتها بركان تضحك لَك عَن فلقَة رمان أَو يطحنك جبهة أَسد غرير فَيقبض روحك قبض أَرْوَاح الْمُؤمنِينَ ويتوفاك بكد كالفقيه المشرف على الْمذَاهب ركبت فِيهِ اخلاق كَاتب فَإِن كنت شافعيا سددتك وَإِن كنت مالكيا قلدتك المنظر غُلَام والمخبر فتاة إِن علوتها تدفعت إِلَيْك أَو علتك تداركت عَلَيْك وَإِن أعطشك فراشها سقتك من شراب إِن شِئْت قلت خمرة أَو رضاب أَو أجاعك عراكها أطعمتك من لسانها يصل إِلَيْك وُصُول الايمان

فنثره فِي غَايَة الملاحة ونظمه فِي غَايَة الفصاحة

وَمن شعره مَا أنشدنيه الشَّيْخ ابو سعيد بن دوست عَن الْفَقِيه الْوَلِيد ابي بكر الاندلسي قَوْله من الْخَفِيف

قل لمن زَاد إِذْ تبَاعد بعداوتناسى عهدي وَلم أنس عهدا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
لَا يغرنك مَا ترى من وداديفلعلي إِن شِئْت غيرت ودا
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
لَا وَحقّ الْهوى وَحقّ لياليهوَمن صاغ حسن وَجهك فَردا
للشاعر ابن شُهَيد، من قصيدة «قل لمن زاد إذ تباعد بعدا»
مَا أُطِيق الَّذِي ادعيت وَلَو ملكته لم أكن لغيرك عبدا

وَله من الْكَامِل

مَا أطربت فَوق الغصون حمامةأَلا رَأَيْت دموع عَيْني تسكب
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
وَإِذا الرِّيَاح تناوحت ألفيتنيبَين الصبابة والأسى أتقلب
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
يَا عاذلي فِي الْحبّ مهلا بالأذىلَو كنت تعشق مَا ظللت تؤنب
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
كم حاولت نَفسِي السلو فطالبتأَسبَابه جهدا فعز الْمطلب
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»