هذه دار زينب والرباب

الشاعر: ابن شُهَيد · البحر: الخفيف

«هذه دار زينب والرباب» من شعر ابن شُهَيد، من المغرب والأندلس، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذه دار زينب والرباب ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قد تركنا الصبا لكل غوي ... وانسلخنا من كل ذام وعاب

وانقطعنا لواعظات مشيب ... آذنتنا حياتها بذهاب

وإذا ما الصبا تحمل عنا ... فقبيح بما ارتضاه التصابي

وارتكضنا حتى مضى الليل يسعى ... وأتى الصبح قاطع الأسباب

فكأن النجوم في الليل جيش ... دخلوا للكمون في جوف غاب

وكأن الصباح قانص طير ... قبضت كفه برجل غراب

وفتوا سروا وقد عكف الليل ... وأرخى مغدودن الأطناب

وكأن النجوم لما هدتهم ... أشرقت للعيون من آدابي

وكأن البروق إذا طالعتهم ... أوقدت في سمائها من شهاب

يتقرون جوز كل فلاة ... جنح ليل جوزاؤه من ركابي

عن ذكري لمد لجيهم فتاهوا ... من حديثي في عرض أمر عجاب

همة في السماء تسحب ذيلا ... من ذيول العلي وجد كابي

وفتى ارهفت ظباه المعالي ... فثنته بالباتر القرضاب

نيبته أيامه ولياليه ... بظفر من الخطوب وناب

حول لو رآه صرف الليالي ... لتوارى من خوفه في حجاب

ذاق أيامه فكان سواء ... عنده طعم شهدها والصاب

ولو أن الدنيا كرمة نجر ... لم تكن طعمة لفرس الكلاب

وإذا ما نظرت ما حاز غيري ... قل عما حملته في ثيابي

من شهيد في سرها ثم من أشجع ... في السر في لباب اللباب

خطباء الأنام إن عن خطب ... وأعاريب في متون عراب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بذهاب: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ … (لسان العرب)
  • برجل: رجل: الرَّجُل: مَعْرُوفٌ الذكرُ مِنْ نَوْعِ الإِنسان خِلَافُ المرأَة، وَقِيلَ: إِنما يَكُونُ رَجلًا فَوْقَ الْغُلَامِ، وَذَلِكَ إِذا احْتَلَمَ وشَبَّ، وَقِيلَ: هُوَ رَجُل سَاعَةَ تَلِدُه أُمُّه إِلى مَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَ … (لسان العرب)
  • تركنا: ترك: التَّرْكُ: وَدْعُك الشَّيْءَ، تَركه يَتْرُكه تَرْكاً واتَّرَكه. وتَرَكْتُ الشيءَ تَرْكاً: خَلَّيْتُهُ. وتارَكْتُه الْبَيْعَ مُتارَكَةً. وتَراكِ: بِمَعْنَى اتْرُك، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الأَمر؛ قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَ … (لسان العرب)
  • حياتها: حيا: الحَيَاةُ: نَقِيضُ الْمَوْتِ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَن الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ، وَقِيلَ: عَلَى تَفْخِيمِ الأَلف، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُب: أَن أَهل الْيَمَنِ ي … (لسان العرب)
  • دخلوا: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا … (لسان العرب)
  • ذام: ذأم: ذَأَمَ الرجلَ يَذْأَمُهُ ذَأْماً: حقَّره وذَمَّهُ وَعَابَهُ، وَقِيلَ: حَقَّرَهُ وَطَرَدَهُ، فَهُوَ مَذْؤُومٌ، كَذَأَبهُ؛ قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ: فإِن كُنْتَ لَا تَدْعُو إِلى غَيْرِ نافِعٍ ... فذَرْني، وأَكْرِمْ مِ … (لسان العرب)
  • زينب: زنب: زُنابةُ العَقْرب وزُناباها: كِلْتَاهُمَا إِبْرتُها الَّتِي تَلْدَغُ بِهَا. والزُّنابى: شِبْهُ المُخاطِ يَقَعُ مِنْ أُنوف الإِبل، فُعالى، هَكَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ، وَالصَّوَابُ الذُّنابى، وَقَدْ تَقَدَّمَ. وزَنْبةُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • أما الرياح بجو عاصم
  • لا تبكين من الليالي أنها
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة