اصبيح شيم أم برق بدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اصبيح شيم أم برق بداأم سنا المحبوب أورى أزندا
هب من مرقده منكسرامسبلا للكم مرخ للردا
يسمح النعسة من عيني رشاصائد في كل يوم اسدا
أوردته لطفا آياتهصفوة العيش وأرعته ددا
فهو من دل عراه زبدةمن صريح لم تخالط زبدا
قلت هب لي يا حبيبي قبلةتشف من عمك تبريح الصدى
فانثنى يهتز من منكبهقائلا لا ثم أعطاني اليدا
كلما كلمني قبلتهفهو إما قال قولا رددا
كاد أن يرجع من لثمي لهوارتشافي الثغر منه أدردا
قال لي يلعب خذ لي طائرافتراني الدهر أجرى بالكدى
وإذا استنجزت يوما وعدهقال لي يمطل ذكرني غدا
شربت أعطافه خمر الصباوسقاه الحسن حتى عربدا
وإذا بت به في روضةأغيدا يعرو نباتا أغيدا
قام في الليل بجيد أتلعينفض اللمة من دمع الندى
رشأ بل غادة ممكورةعممت صبحا بليل أسودا
أححت من عضتي في نهدهاثم عضت حر وجهي عمدا
فأنا المجروح من عضتهالا شفاني الله منها أبدا
ومكان عازب عن جيرةأصدقاء وهم عين العدى
ذي نبات بلبلت أعرافهكعذار الشعر في الخد بدا
عن القصيدة
«اصبيح شيم أم برق بدا» من شعر ابن شُهَيد، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الوزير ابو عامر احمد بن عبد الملك بن شهيد، البيت ١٩
- «رسالة التوابع والزوابع»: صاحب أبي نواس، الأبيات ٦ و١٠ و١٦
- «مطمح الأنفس ومسرح التأنس»: الوزير أبو عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد الأشجعي، البيتين ٤ و١٨
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٧)، الأبيات ٤ و٥ و٦ و١٨
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٥)، البيت ١٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.