تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَلِمتُ بالحُبِّ حتى لَوْ دنا أَجليلَمَّاــ وجدْتُ لطعْمِ الموْتِ مِن أَلَمِ

البيت لابن شُهَيد، من قصيدة «وقالت النفس لما أن خلوت بها»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن شُهَيدبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

المُلْحِفِينَ رِداءَ الشَّمْسِ مَجدهُمُوالمُنْعِلِينَ الثُّرَيَّاـ أَخْمص القَدمِ

أَلِمتُ بالحُبِّ حتى لَوْ دنا أَجليلَمَّاــ وجدْتُ لطعْمِ الموْتِ مِن أَلَمِ

وذادَني كَرمِي عَمَّنــ ولِهْتُ بهوَيْلي مِن الحُبِ أَو ويْلي مِن الكَرمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ألمت
فعول
//o/
بل حبب ح
مفاعيل
/o/o//
تى لو د
فعولن
/o/o/
نا أجلي
مفاعيلن
/o/o/o
لمما وجد
مستفعلن
/o/o//o
ت لطع
فَعِلن
///o
مل موت من
مستفعلن
/o/o//o
ألمي
فَعِلن
///o

ورد في ٦ من كتب التراث