تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

علَى كُلِّ حالٍ يأكلُ المرءُ زادَهعلَى البُؤسِ والنَّعْماءِ والحَدثانْ

البيت لحمزة بن أسد العامري، من قصيدة «على كل حال يأكل المرء زاده»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان حمزة بن أسد العامريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

علَى كُلِّ حالٍ يأكلُ المرءُ زادَهعلَى البُؤسِ والنَّعْماءِ والحَدثانْ

وكلُّ جديدٍ يا أُمَيْمَ إلى بِلًىوكلُّ امرئٍ يوماً يَصير إلى كانْ

ورد في ٦ من كتب التراث

  • التمثيل والمحاضرة · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الطعام

    العامة: فلانٌ صاحب ثريدٍ وعافية.

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الرابع والأربعون الطعام وألوانه، وذكر الإطعام والضيافة، والأكل والأكلة، والجوع والشبع، وما يتعلق بذلك

    قالت: واريناه فقلت: ما هذا السويق؟ فقالت:

  • حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)

    الكبر والشَّيْب

    أنشدني حمزة بن أسد العامري ﵀:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    أحاديث وأشعار في الصبر

    واريناه، قلت: ما هذا السويق؟ فقالت:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف العين (٤)

    أعرابيَّةٌ:

  • البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)

    الجزء الثامن (١٢)

    قال ثعلب: مر رجل بأعرابية بالمناخ بالكوفة تمرض أخاً لها في شدة أصابتهم، ثم راح بالعشي فسأل عنه فقيل: دفناه، وإذا هي تأكل سويقاً معها قد خلطته باللبن، فقال لها الرجل: ما أسرع ما نسيت أخاك وأكلت، فقالت:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة