تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فارقوني وقد علمت يقيناًما لمن ذاق ميتةً من إياب

البيت لكثير بن كثير السهمي، من قصيدة «أسعديني بدمعة أسراب»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير بن كثير السهميبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

إن أهل الحصاب قد تركونيمغرماً مولعاً بأهل الحصاب

فارقوني وقد علمت يقيناًما لمن ذاق ميتةً من إياب

سكنوا الجزع جزع بيت أبي موسى إلى النخل من صفي السباب

ورد في ٨ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار ابن سريج ونسبه

    ثم نزل صاحبه فعقر ناقته، وقال له القرشيّ: خد في صوت أبي يحيى؛ فاندفع يتغنّى:

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الرابع والخمسون: مراثي الملوك والسادات، وأهل الفضل والرئاسات

    فسمعتُ البكاء من سطوح مكة من ها هنا ومن ها هنا من كان بها أم كان من أهل المدينة. فاندفع يتغنى:

  • مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

    على قبر ابن سُريج

    فلما أتى عليها نزل صاحبه فعقر ناقته، وهو رجلٌ من جُذام، يُقال له عُبيد الله بن المنتشر، فاندفع يتغنَّى عند الخلوات:

  • البغال · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب مدح البغال وذمها

    وحدّث مصعب الزّبيريّ عن بعض أشياخه، قال: إنّا لبالأبطح أيّام الموسم، إذ أقبل شيخ أبيض الرأس واللحية، على بغلة شهباء، وما ندري أهو أشدّ بياضا، أم بغلته، أم ثيابه، فاندفع يغنّي:

  • معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    باب ذكر من اسمه كثير

    وله:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر أخبار سلّامة القسّ

    الناس. فلما نزلت سقاية سليمان بن عبد الملك قالت للرّسل: إنّ لى قوما كانوا يغشوننى ويسلّمون علىّ، ولا بدّ لى من وداعهم والسلام عليهم؛ فأذن للناس عليها، فأتوا حتى ملؤا رحبة القصر والفناء؛ ووقفت هى بينهم بارزة ومعها العود فغنّت:

  • معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    الحجون

    والسّرر: على أربعة أميال من مكّة، عن يمين الجبل، وكان عبد الصّمد بن على بنى هناك مسجدا؛ وثمّ الشجرة التى سرّ تحتها سبعون نبيا؛ وقال كثير بن كثير السّهمىّ:

  • رسائل الجاحظ · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    الرسالة السادسة عشرة كتاب البغال (٣)

    وحدث مصعبٌ الزبيريّ عن بعض أشياخه، وقال: إنّا لبالأبطح أيام الموسم، إذ أقبل شيخٌ أبيض الرأس واللحية، على بغلة شهباء، وما ندْري أهو أشدّ بياضاَ، أم بغلته، أم ثيابه، فاندفع يغنِّي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة