تجاوز إلى المحتوى

من «معجم الشعراء» للمرزباني (ت ٣٨٤هـ)

باب ذكر من اسمه كثير

كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة واسمه الحارث بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب. وأمه عائشة بنت عمرو بن أبي عقرب وأم المطلب أروى بنت عبد المطلب بن هاشم. وقد روى الحديث عن كثير بن كثير وكان يتشيع وهو القائل وسمع عبد الله بن الزبير يتناول أهل البيت ﵈. ويقال إنه قالها لما كتب هشام بن عبد الملك إلى عامله بالمدينة أن يأخذ الناس بسب أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ﵁:

لعن الله من يسب علياًوحسيناً من سوقة وإمام
للشاعر كثير بن كثير السهمي، اقرأ القصيدة
أتسب المطيبين جدوداًوالكريمي الأخوال والأعمام
طبت بيتاً وطاب بيتك بيتاًأهل بيت النبي والإسلام
رحمة الله والسلام عليكمكلما قام قائم بسلام
للشاعر كثير بن كثير السهمي، اقرأ القصيدة

وله:

أهل بيت تتابعة للمناباما على الدهر بعدهم من عتاب
فارقوني وقد علمت يقيناًما لمن ذاق ميتةً من إياب
للشاعر كثير بن كثير السهمي، اقرأ القصيدة

ابن الغريزة النهشلي وهي أمه ويقال جدته واسمه كثير بن عبد الله ابن مالك بن هبيرة بن صخر بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة والغريزة سبية من بني تغلب. وهو مخضرم وبقي إلى أيام الحجاج وهو القائل:

نأتك أمامة نأياً طويلاًوحملك الحب عبئاً نقيلا
للشاعر ابن الغريزة النهشلي، من قصيدة «نأتك أمامة نأياً طويلاً»

ورثى فيها عثمان بن عفان ﵁ فقال:

لعمر أبيك فلا تجزعيلقد ذهب الخير إلا قليلاً
للشاعر ابن الغريزة النهشلي، من قصيدة «نأتك أمامة نأياً طويلاً»
وقد فني الناسُ في دينهموخل ابن عفان شراً طويلاً
للشاعر ابن الغريزة النهشلي، من قصيدة «نأتك أمامة نأياً طويلاً»
فإن الزمان له لذةولا بد لذته أن تزولا
للشاعر ابن الغريزة النهشلي، من قصيدة «نأتك أمامة نأياً طويلاً»

وله:

أنا النهشلي ابن الغريزة فادعنيأجبك وإن أنكرت صوتي فاعرف
للشاعر ابن الغريزة النهشلي، من قصيدة «أنا النهشلي ابن الغريزة فادعني»
أنا الذي يوفي بذمة جارهإذا صارت الدعوى إلى المتلهف
للشاعر ابن الغريزة النهشلي، من قصيدة «أنا النهشلي ابن الغريزة فادعني»

وخرج إلى خراسان وقال:

دعاني دعوةً والخيل تردىفما أدري أبا سمي أم كناني
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «أرى لي كل يوم مع زماني»
فإن أهلك فلم أك مرثعنامن الفتيان في الحرب العوان
للشاعر ابن الغريزة النهشلي، من قصيدة «دعاني دعوةً والخيل تردى»
ولم أدلج لأطرق عرس جاريولم أجعل على قومي لساني
للشاعر ابن الغريزة النهشلي، من قصيدة «دعاني دعوةً والخيل تردى»
ولكني إذا ما هايجونيمنيع الجار مرتفع المكان
للشاعر ابن الغريزة النهشلي، من قصيدة «دعاني دعوةً والخيل تردى»
أكارم من يكارمني بماليوأرعى ذا الأمانة إن رعاني
للشاعر ابن الغريزة النهشلي، من قصيدة «دعاني دعوةً والخيل تردى»

كثير بن الصلت التميمي ويقال كثير بن أخضر بن علقمة المازني.

قال يفخر بعباد بن أخضر المازني لما قتل مرداس بن أدية وأصحابه:

منا الذي قتل الشارين قد علمواأبا بلال وأهل المصر قد نفروا
وكهمساً بعد ما دارت كتائبهممثل الجراد حداه الريح والمطر

كثير مولى عبد الله بن مصعب الزبيري يكنى أبا المشمعل ويعرف بأبي المضاء قال يرثي عبد الله بن مصعب من قصيدة:

فأني لعبد الله يرجى لكربةوأني لعبد الله للضيم مدفعاً
وأقطع عند الحق من حد صارمحسام وأحيا من فتاة وأودعا
فيا لحتوف الدهر إذ ما أصبنهويا لك مصروعاً ويا لك مصرعا

وله:

جمعت خصال المجد حتى حويتهافليس لمن جاراك في المجد مطمع
إذا جاودت يمنى يديه شمالهأصابك منه نائل لا يمزع

باب

ذكر من اسمه كثيّر

كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر بن مخلد بن سعيدة ابن سبيع بن خثعمة بن سعد بن مليح بن عمرو وهو خزاعة بن ربيعة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وكثير يكنى أبا صخر وهو ابن أبي جمعة وهو كثير عزة وهو الملحي منسوب إلى قبيلته بني مليح وكان شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدمون عليه أحداً وكان أبرش قصيراً عليه خيلان في وجهه طويل العنق تعلوه حمرة وكان مزهواً متكبراً وكان يتشيع ويظهر الميل إلى آل رسول الله ﷺ وهجا عبد الله بن الزبير لما كان بينه وبين بني هاشم. وتوفي عكرمة مولى ابن عباس وكثير بالمدينة في يوم واحد سنة خمس ومائة في ولاية يزيد بن عبد الملك. وقيل توفي في أول خلافة هشام وقد زاد واحدة أو اثنين على ثمانين سنة. وكان شاعر بني مروان وخاصاً بعبد الملك وكانوا يعظمونه ويكرمونه. وقال خلف الأحمر: كثير أشعر الناس في قوله لعبد الملك:

أبوك الذي لما أتى مرج راهطوقد ألبوا للشر فيمن تألبا
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «دعينا ابنة الكعبي والمجد والعلى»
تشنأ للأعداء حتى إذا انتهواإلى أمره طوعاً وكرهاً تحببا
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «دعينا ابنة الكعبي والمجد والعلى»

وله:

إذا قل مالي زاد عرضي كرامةعلي ولم أتبع دقيق المطامع
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «بكى سائب لما رأى رمل عالج»

وله:

هنيئاً مريئاً غير داء مخامرلعزة من أعراضنا ما استحلت
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»

وله:

فقلت لها يا عز كل مصيبةإذا وطنت يوماً لها النفس ذلت
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»

وله:

وأدنيتني حتى إذا ما استبيتنيبقول يحل العصم سهل الأباطح
توليت عني حين لا لي حيلةوغادرت ما غادرت بين الجوانح

وله:

ومن لايغمض عينه عن صديقهوعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب
ومن يتتبع جاهداً كل عثرةيجدها ولا يسلم له الدهر صاحب
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ»

باب

النص من طبعة مكتبة القدسي ودار الكتب العلمية (١٤٠٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الكاف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.