من «معجم الشعراء» للمرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه كليب
كليب بن ربيعة التغلبي وهو كليب وائل الذي يضرب به المثل في العز فيقال أعز من كليب وائل. وإياه عنى النابغة الجعدي بقوله:
كليب لعمري كان أكثر ناصراًوأيسر جرماً منك ضرج بالدم
وهو أخو مهلهل بن ربيعة وهما خالا امرئ القيس بن حجر الكندي.
وبسبب قتل كليب كانت حرب البسوس بين بكر وتغلب وقال فيها مهلهل الأشعار. وأصاب كليب فرساً له مع رجل من مزينة في سوق عكاظ فأراد أخذه منه فالتوى عليه وأبى أن يرده فقال كليب: لا آخذه منك إلا عنوة في دار قومك. وترك الفرس في يديه ثم غزاهم فأصابهم وأصاب الفرس وقال:
شريت هلاكاً من مزينة عاجزاًبطرف بطيء في المضامير أجرب
أي هو بطيء إذا ألقي في المضمار. وشريت أي اشتريت.
وعرضتهم حيناً لنا جاهلاً بنافهذا أوان منجز الوعد فاهرب
أطلت عليهم بالحجار كتائبمسومة تدعو زهير بن تغلب
كليب بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن جحوان بن فقعس الأسدي جاهلي يقول:
فجاءت كميتاً ماخلا ركباتهاوجاء سواها حالك اللون أسودا
باب
النص من طبعة مكتبة القدسي ودار الكتب العلمية (١٤٠٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع