تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سَلَعٌ ما وَمِثلُهُ عَشَرٌ ماعائِلٌ ما وَعالَت البَيقورا

البيت لأمية بن أبي الصلت، من قصيدة «كثمود التي تفتكت الدين»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٢٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أمية بن أبي الصلتبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

فَــــسَقاها نَشاطَهُ واكِفُالنَبتِ مُنَّةٍ إِذ وادَعوهُ الكَبيرا

سَلَعٌ ما وَمِثلُهُ عَشَرٌ ماعائِلٌ ما وَعالَت البَيقورا

لا عَــــلى كَوكَبٍ بِنوءٍ وَلاريحٍ جَنوبٍ وَلا تَرى طَخرورا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

سلعن ما
فعلاتن
///o/o
ومثله ع
مفاعلن
//o///
شرن ما
فعلاتن
//o/o
عائلن ما
فاعلاتن
/o//o/o
وعالتل
مفاعلن
//o//o
بيقورا
فعلاتن
///o/o

ورد في ٩ من كتب التراث

  • عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)

    سننُ العَرَب وتَقَاليدُها

    … وَفِي ذَلِك يَقُول أُمَيَّةُ بن أبي الصَّلْت:

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    فصل في ذكر ما كانت العرب تفعله وقت إمساك القطر في الجاهلية الجهلاء

    قال أبو المنذر هشام بن محمد الكلبي: كانوا إذا استمطروا عمدوا إلى السّلع والعشر فعقدوهما في أذناب البقر، وأضرموا فيهما النّار، وأصعدوها في جبل وعر وتبعوها يدعون الله ﷿ يستسقونه. قال ابن الكلبي: وكانوا يضرمون تفاؤلا للبرق قال لمية في ذلك:

  • الأوائل · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    أول من أوقد النار بالمزدلفة حتى يراها من يندفع من عرفة فهى توقد إلى الآن قصى

    يجمعون البقر، ويعقدون فى أذنابها وعراقيبها السلع والعشر، ويصعدون بها فى الجبل الوعر، ويشعلون فيها النار، ويزعمون أن ذلك أسباب المطر. قال أميه بن أبى الصلت:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب آخر

    … فكانوا يرون أنّ ذلك من أسباب الشّقيا. ولذلك قال أميّة:

  • حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

    البقر الأهلي

    وقال أمية بن أبي الصلت الثقفي يذكر ذلك:

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    المجلس الثامن والستون تصرّف «ما» فى المعانى كتصرّف «لا»

    وزادها أميّة بن أبى الصّلت في ثلاثة مواضع من بيت، وهو:

  • شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    فائدة: [نيران العرب]

    … نار القرى، توقد للأضياف ليهتدي الطارقون إلى المنزل. ونار الاستمطار: كانوا اذا احتبس المطر عنهم يجمعون البقر ويعقدون في أذنابها وعراقيبها السّلع والعشر ويصعدون بها في الجبل الوعر ويشعلون فيها النار. ويزعمون ان ذلك من أسباب المطر. قال أميّة بن أبي الصلت:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر نيران العرب

    وقال أمية بن أبى الصّلت:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة