تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فارَقَ أَحبابَهُ فَما اِنتَفَعوابِالعَيشِ مِن بَعدِهِ وَلا اِنتَفَعا

البيت لعلي بن الجهم، من قصيدة «وارحمتا للغريب في البلد ال»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان علي بن الجهمبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

وَاِرَحمَتا لِلغَريبِ في البَلَدِ النازِحِ ماذا بِنَفسِهِ صَنَعا

فارَقَ أَحبابَهُ فَما اِنتَفَعوابِالعَيشِ مِن بَعدِهِ وَلا اِنتَفَعا

كانَ عَزيزاً بِقُربِ دارِهُمُحَتّى إِذا ما تَباعَدوا خَشَعا

ورد في ٩ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار عليّ بن الجهم ونسبه

    حدّثني عمّي قال حدّثنا محمد بن سعد قال: لمّا فلج ابن أبي دواد شمت به عليّ بن الجهم وأظهر ذلك له وقال فيه:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    مَا فِي جيب ابْن الجهم حِين قتل

    حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أستاذ الْهَرَوِيّ، قَالَ سَمِعت عَبد اللَّه بْن عُرْوَة يَقُول، سَمِعت أَبَا عشانة يَقُول: لما قتل عَليّ بْن الجهم وجد فِي جيبه رقْعَة فِيهَا:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها

    وكان منزله في شارع دجيل ببغداد، ودفن بحلب، فوجد في جيبه رقعة مكتوب فيها:

  • النظرات · مصطفى لطفي المنفلوطي (ت ١٣٤٣هـ)

    الغناء العربي

    وإن رفع عقيرته, وكان يجيد التوقيع يتغنى بقول القائل:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الفاء

    عَليّ بن الجَهمِ:

  • الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)

    لغويات (٣)

    نجد بالتجربة أن الأرض في الصيف حارة الظاهر باردة الباطن، وفي الشتاء بالعكس ولذا كانت مياه العيون والآبار حارة في الشتاء باردة في الصيف؛ لأن الحرارة والبرودة يهرب كل منهما عن الآخر، فإذا استولى الحر على ظاهر الأرض هرب البرد إلى باطنها، وبالعكس. علي بن الجهم:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    ذمّ الإقامة في غير الأهل

    وروي أنه رئي القاسم بن عبيد الله فقيل له: ما خبرك؟ فقال:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    عَليّ بن إِسْمَاعِيل (٣)

    وَذَلِكَ فِي سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ وَلما نزعت ثِيَابه بعد مَوته وجد فِيهَا مَكْتُوب // //