من القائل؟
مِن كُلِّ وَضّاحِ الجَبينِ تَخالُهُبَدراً فَإِن شَهِدَ الوَغى فَغَضَنفَرا
البيت لابن عنين، من قصيدة «ماذا على طيف الأحبة لو سرى»، وهو البيت رقم ٤١ فيها، من ٥٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عنينبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَلَهُ البَنون بِكُلِّ أَرضٍ مِنهُمُمَلكٌ يَقودُ إِلى الأَعادي عَسكَرا
مِن كُلِّ وَضّاحِ الجَبينِ تَخالُهُبَدراً فَإِن شَهِدَ الوَغى فَغَضَنفَرا
يَعشو إِلى نارِ الوَغى شَغَفاً بِهاوَيَجِلُّ أَن يَعشو إِلى نارِ القِرى
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان · ابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)
ذكر من اسمه محمد (٣)
يقظ يكاد يقول عما في غد .. ببديهة أغنته أن يتفكرا
- غرائب الاغتراب ونزهة الألباب · شهاب الدين الألوسي (ت ١٢٧٠هـ)
الفصل التاسع (٤)
فانعم بذلك المغنى. فقد جمع الفضل حساً ومعنى:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْعَادِل الْكَبِير مُحَمَّد بن أَيُّوب بن شادى بن مرون السُّلْطَان الْملك الْعَادِل سيف الدّين أَبُو بكر
) مِنْهَا فِي المديح
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
شرف الدين، أبو المحاسن، نصر الله بن عنين، الدمشقي
ومما استعطف به هذه النائبة، حتى لان له قلبها القاسي، وخفّ عليه حبلها الراسي، قصيدة كتبها إلى الملك العادل، أبي بكر ابن أيوب، منها: