من القائل؟
كُلَّ يَومٍ تَرميهِ مِنها بِرَشقٍفَمُصيبٌ أَوصافَ غَيرَ بَعيدِ
البيت لأبي زبيد الطائي، من قصيدة «إن طول الحياة غير سعود»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو زبيد الطائيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
عُلَّلَ المَرءُ بِالرَجاءِ وَيُضحىغَرَضاً لِلمَنونِ نَصبَ العُودِ
كُلَّ يَومٍ تَرميهِ مِنها بِرَشقٍفَمُصيبٌ أَوصافَ غَيرَ بَعيدِ
مِن حَميمٍ يُنسي الحَياءَ جَليدَ القَومِ حَتّى تَراهُ كَالمَبلودِ
ورد في ٧ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو زبيد الطائى
ومن جيّد شعره:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الموت
قال أعرابيّ: خير من الحياة ما أذا فقدته أبغضت لفقده الحياة، وشرّ من الموت ما إذا نزل بك أحببت لنزوله الموت. وقال أبو زبيد:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب الكلمات التي تعاقب الصاد الضاد
وتضيفت الشمس للغروب، وتصيفت إذا مالت ودنت من الغروب، ومنه اشتق الضيف، يقال ضافني الرجل إذا دنا منك ونزل بك، قَالَ أَبُو زبيد:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٨٧ وقال أبو زبيد
أي: يعلل بالرجاء، ويرجو ما لا ينال، وقوله "غرضاً للمنون" أي: منصوباً مثل الهدف. و"نصب [لعود"] أي: كما ينصب العود.
- الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم رشقني بكلمة
أي رماني بكلمة: وأصل الرشق: الرمي بالسهم. يقال: رشقت رشقاً أي رميت. والرشق، بالكسر: الوجه من الرمي. يقال: رمينا رشقا أو رشقين. والرشق أيضاً: السهام التي يرميها في الوجه من الرمي. وقال أبو زبيد الطائي يصف المنية:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية
… بيت الصفيح: بيت الحجارة يعني الصائد. وظهار الريش: ظاهره، وهو أحسن. وبطانه: الذي يلي جنب الطائر، يقول: هو في فلاة فالحيات يدخلن عليه. والحب: الحبيب، ويروي: تسمعه السرارا. وقال الأصمعي النضناض: المتوقد. وقال خالد بن جبلة الحب: القرط. وأنشد أبو علي لأبي زبيد:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
حرملة بن المنذر بن معديكرب بن حنظلة
ولأبي زبيد في مدح الوليد بن عقبة شعر كثير تركناه خوف الإطالة. ومن جيد شعره: