من القائل؟
وما نِلتُ الدخولَ عليه حتّىحللتُ مَحَلَّةَ الرجُلِ الذليلِ
البيت لعبد العزيز بن زرارة الكلابي، من قصيدة «دخلت على معاوية بن حرب»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد العزيز بن زرارة الكلابيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
دخلتُ على معاويةَ بن حربٍوذلك إذ يئستُ من الدخولِ
وما نِلتُ الدخولَ عليه حتّىحللتُ مَحَلَّةَ الرجُلِ الذليلِ
وأَغضَيتُ الجفُون على قذاهاولم أسمع إلى قالٍ وقيلِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الحجاب
… وهو في شملتين، فلما دخل على معاوية قال: هززت ذوائب الرحال إليك إذ لم أجد معوّلا إلا عليك. أمتطي الليل بعد النهار وأسم المجاهل بالآثار. يقودني نحوك رجاء وتسوقني إليك بلوى، والنفس مستطئة والاجتهاد عاذر. فأكرمه وقرّبه. فقال في ذلك.
- التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
التنبيهات الواردة على الجزء الأول (٢)
… قال: أُحطط عن راحلتك، فقد بلغت. الصحيح أن المخاطب بهذا معاوية بن أبي سفيان، والمتكلم به عبد العزيز بن زرارة الكلابي. كذلك روى أبو حاتم في نوادره عن العتبي؛ ومن هذه الطريق رواه أبو علي؛ وزاد أبو حاتم بعد هذا الخبر: فقال عبد العزيز بن زرارة:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
قول هيت تقبل بأربع وتدبر بثمان (٢)
ع هكذا رواه أبو عليّ، والصحيح أنّ المخاطب بهذا معاوية ابن أبي سفيان والمتكلم عبد العزيز بن زرارة الكلابي، كذلك روى أبو حاتم في نوادره عن العتبي وذكر الخبر إلى قوله: احطط عن راحلتك فقد بلغت. وزاد فقال عبد العزيز بن زرارة: