من القائل؟
وما لبُّ اللَّبيب بغير حظٍبأغنى في المعيشة من فتيلِ
البيت لعبد العزيز بن زرارة الكلابي، من قصيدة «دخلت على معاوية بن حرب»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد العزيز بن زرارة الكلابيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
ولو أَنّي عَجِلتُ سِفِهتُ رأييفلم أكُ بالعجولِ ولا الجهولِ
وما لبُّ اللَّبيب بغير حظٍبأغنى في المعيشة من فتيلِ
رأيتُ الحظَّ يستر كُلَّ عيبٍوهيهات الحظُوظُ من العقولِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٢-١) نموذج في بيان مقاصد وأغراض الأخبار
(٩) وقال آخر:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الشرف والسّؤدد بالمال وذم الفقر والحض على الكسب
وقال عبد العزيز بن زرارة:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب في صدق الظّنّ وجودة الفراسة
وقال عبد العزيز بن زرارة الكلابي:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال
قال عبد العزيز بن زرارة:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
موصوف بالحماقة والجهل
وهيهات الحظوظ من العقول قال آخر: