دخلتُ على معاويةَ بن حربٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دخلتُ على معاويةَ بن حربٍوذلك إذ يئستُ من الدخولِ
وما نِلتُ الدخولَ عليه حتّىحللتُ مَحَلَّةَ الرجُلِ الذليلِ
وأَغضَيتُ الجفُون على قذاهاولم أسمع إلى قالٍ وقيلِ
فادركتُ الذي أمّلتُ مِنهُبِمُكثٍ والخطاءُ مع العَجُولِ
ولو أَنّي عَجِلتُ سِفِهتُ رأييفلم أكُ بالعجولِ ولا الجهولِ
وما لبُّ اللَّبيب بغير حظٍبأغنى في المعيشة من فتيلِ
رأيتُ الحظَّ يستر كُلَّ عيبٍوهيهات الحظُوظُ من العقولِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن زرارة الكلابي، من العصر الإسلامي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٢-١) نموذج في بيان مقاصد وأغراض الأخبار، البيت ٦
- «عيون الأخبار»: الحجاب، الأبيات ١ و٢ و٣
- «عيون الأخبار»: الشرف والسؤدد بالمال وذم الفقر والحض على الكسب، البيت ٦
- «الحيوان»: باب في صدق الظن وجودة الفراسة، البيتين ٦ و٧
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، البيتين ٦ و٧
- «التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه»: التنبيهات الواردة على الجزء الأول (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: قول هيت تقبل بأربع وتدبر بثمان (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الراء، البيت ٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.