من القائل؟
هُوَ القَطبُ الَّذي دارَت عَلَيهِرَحى اللَذّاتِ في الزَمَنِ القَديم
البيت للجاحظ، من قصيدة «أرى للكأس حقا لا أراه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الجاحظبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَرى لِلكَأسَ حَقّاً لا أَراهُلِغَيرِ الكَأسِ إِلّا لِلنَّديمِ
هُوَ القَطبُ الَّذي دارَت عَلَيهِرَحى اللَذّاتِ في الزَمَنِ القَديم
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثاني والثمانون: ذكر آداب المجالسات وحسن المنادات
قال آخر:
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
ذكر ما جاء في المنادَمَة
… أنا للنعمة وأنت للخدمة، وأنا للحضرة وأنت للمهنة، تقوم وأنا جالس، وتحتشم وأنا مؤانس، تدأب لراحتي وتشقى لما فيه سعادتي، وأنا شريك وأنت مُعين، كما أنك تابع وأنا قرين. وقال بعضهم في فضل النديم:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الثاني عشر في الشرب واستطابته وتغنم السرور واستدفاع الغم به
أنشد الجاحظ لغيره:
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب التاسع عشر في الصاحب والنديم
قال أبو العينا: رب وحشة أنفع من أنيس ووحدة أمتع من جليس. وقال الجاحظ:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
الباب الخامس من القسم الثالث من الفنّ الثانى فى النّدمان والسّقاة [ومما قيل في الندمان]
وقال آخر:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
وجوب حقّ المنادمة وذكر من عظّم نديمه
وقال الجاحظ رويت هذا البيت دهرا لا أعرف له ثانيا، فسمعت يوما حماميا يوقد أتونه وينشد معه: