من القائل؟
قَد كُنتُ أَسبِقُ مَن جارَوا عَلى مَهلٍمِن وُلدِ آدَمَ ما لَم يَخلَعوا رَسَني
البيت لأفنون، من قصيدة «بلغ حُبيباً وخلل في صراتهم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٩ أبيات.
البيت في سياقه
بَلِّغ حُبَيباً وَخَلِّل في صَراتِهِمِإِنَّ الفُؤادَ اِنطَوى مِنهُم عَلى حَزَنِ
قَد كُنتُ أَسبِقُ مَن جارَوا عَلى مَهلٍمِن وُلدِ آدَمَ ما لَم يَخلَعوا رَسَني
قالوا عَلَيَّ وَلَم أَملِك فَيالَيتَهُمحَتّى اِنتَحَيتُ عَلى الأَرساغِ وَالثُنَنِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّادِس بعد التسْعمائَة
وَالْبَيْت آخر أَبْيَات تِسْعَة لأفنون التغلبي أوردهَا لَهُ أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ فِي أشعار تغلب والمفضل فِي المفضليات وَهِي:
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٦٦) وقال أفنون أيضاً
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [ذو الرمّة]
هذان آخر مقطوعة لأفنون التغلبي، وأوّلها: