تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَو أَنَّني كُنتُ مِن عادٍ وَمِن إِرَمٍرَبيتُ فيهِم وَمِن لُقمانَ أَو جَدَنِ

البيت لأفنون، من قصيدة «بلغ حُبيباً وخلل في صراتهم»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٩ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أفنون

البيت في سياقه

قالوا عَلَيَّ وَلَم أَملِك فَيالَيتَهُمحَتّى اِنتَحَيتُ عَلى الأَرساغِ وَالثُنَنِ

لَو أَنَّني كُنتُ مِن عادٍ وَمِن إِرَمٍرَبيتُ فيهِم وَمِن لُقمانَ أَو جَدَنِ

لَمّا فَدوا بِأَخيهِم مِن مُهَوَّلَةٍاَخا السُكونِ وَلا جاروا عَنِ السَنَنِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد السَّادِس بعد التسْعمائَة

    وَالْبَيْت آخر أَبْيَات تِسْعَة لأفنون التغلبي أوردهَا لَهُ أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ فِي أشعار تغلب والمفضل فِي المفضليات وَهِي:

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٦٦) وقال أفنون أيضاً

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    لقمان بن عاد

    وقال أفنون التغلبي:

  • شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    فائدة: [ذو الرمّة]

    هذان آخر مقطوعة لأفنون التغلبي، وأوّلها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة