تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَمَلَّيتُ الشَّبابَ فصارَ شَيباًوأبليتُ المشيبَ فكانَ موتا

البيت للحماني الكوفي، من قصيدة «لعمرك للمشيب علي مما»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحماني الكوفيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

لعمرُكَ لَلمَشيبُ عليَّ ممَّافقدتُ من الشَّبابِ أَشدُّ فوتا

تَمَلَّيتُ الشَّبابَ فصارَ شَيباًوأبليتُ المشيبَ فكانَ موتا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    باب [فى بعض أخبار المعمرين وأشعار العرب المحدثين فى ذم الشيب وفقد الشباب]

    ومثله قول الآخر وهو علىّ بن محمد العلوىّ:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الباب الرابع والثلاثون في العزوف عن الملاهي والتورع عن الشرب، والاتعاظ بنذر الشيب وذكر أحسن ما ورد فيه

    ومنه أخذ الحمّاني:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    الفصل الأول الفجيعة بالشيّب وحلوله

    - الحماني:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة