من القائل؟
لعمرُكَ لَلمَشيبُ عليَّ ممَّافقدتُ من الشَّبابِ أَشدُّ فوتا
البيت للحماني الكوفي، من قصيدة «لعمرك للمشيب علي مما»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحماني الكوفيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
لعمرُكَ لَلمَشيبُ عليَّ ممَّافقدتُ من الشَّبابِ أَشدُّ فوتا
تَمَلَّيتُ الشَّبابَ فصارَ شَيباًوأبليتُ المشيبَ فكانَ موتا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب [فى بعض أخبار المعمرين وأشعار العرب المحدثين فى ذم الشيب وفقد الشباب]
ومثله قول الآخر وهو علىّ بن محمد العلوىّ:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها
وروي أن إبراهيم صلوات الله عليه أول من شاب ليتميز عن إسحاق، إذ كان من الشبه به بحيث لا يكاد يميز بينهما، فلما وخطه الشيب قال: يا رب، ما هذا؟ قال: هو الوقار، قال: يا رب، زدني وقارا. الحماني:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْفَنّ الثَّالِث وَهُوَ علم البديع
وَمن الْجيد أَيْضا قَول الْعلوِي
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الواو (١٣)
وَمِنْ هَذَا أَخَذَ الحَمَانِيُّ فَقَالَ: