لعمرُكَ لَلمَشيبُ عليَّ ممَّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعمرُكَ لَلمَشيبُ عليَّ ممَّافقدتُ من الشَّبابِ أَشدُّ فوتا
تَمَلَّيتُ الشَّبابَ فصارَ شَيباًوأبليتُ المشيبَ فكانَ موتا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحماني الكوفي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفاضل»: باب [فى بعض أخبار المعمرين وأشعار العرب المحدثين فى ذم الشيب وفقد الشباب]، البيتين ١ و٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها، البيت ١
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع والثلاثون في العزوف عن الملاهي والتورع عن الشرب، والاتعاظ بنذر الشيب وذكر أحسن ما ورد فيه، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الأول الفجيعة بالشيب وحلوله، البيت ٢
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٣)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.