من القائل؟
يسلُّ اللحظُ منها مَشْرَفِيَّاًلقتلي ثمّ يُغْمِدُه النُّعاسُ
البيت لابن الزقاق، من قصيدة «ومقلة شادن أودت بنفسي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الزقاقبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
ومقلةِ شادنٍ أودتْ بنفسيكأن السُّقمَ لي ولها لباسُ
يسلُّ اللحظُ منها مَشْرَفِيَّاًلقتلي ثمّ يُغْمِدُه النُّعاسُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن الزقاق البلنسي
علي بن عطية بن مطرف، أبو الحسن اللخمي البلنسي الشاعر المشهور، المعروف بابن الزقاق؛ أخذ عن ابن السيد، واشتهر ومدح الأكابر، وجود النظم، وتوفي وله دون الأربعين في سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، ومن شعره:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
تتمة
الفرزدق:
- المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)
أبو الحسن ابن الزقاق علي بن عطية بن الزقاق
وله:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
فصل فى كيفية النظر وهيئته
وقال آخر:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عَليّ بن عُثْمَان
وَمِنْه من الوافر