تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وأرشفنا على ظمأ زلالاألذ من المدامة للنديم

البيت للمنازي، من قصيدة «وقانا لفحة الرمضاء واد»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المنازيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

نزلنا دوحه فحنا عليناحنّو المرضعات على الفطيم

وأرشفنا على ظمأ زلالاألذ من المدامة للنديم

يراعى الشمس أنّى واجهتنافيحجبها ويسمح للنسيم

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • النظرات · مصطفى لطفي المنفلوطي (ت ١٣٤٣هـ)

    الشعر

    معه في ذلك الفضاء الواسع من الخيال, فيرى الطبيعة بأرضها وسمائها وشموسها وأقمارها ورياضها وأزهارها وسهولها وجبالها وصادحها وباغمها وناطقها وصامتها من حيث لا ينقل إلى ذلك قدما، ولا يلاقي في سبيله نصبا. فإن سمع قول القائل:

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    التوشيح

    وقد أحسن المنازي في اتباعه حيث يقول:

  • مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)

    الباب الثاني عشر في الطيور المسمعة

    … من خط الحافظ اليعموري (ولد سنة ستمائة وتوفي سنة اثنتين وسبعين وستمائة) روى أن أبا نصر المناري المذكور واسمه أحمد بن يوسف دخل على أبي العلاء المعري وهو في الشام في جماعة من الأدباء فأنشده كل واحد من شعره ما تيسر حتى أنشده المناري أبياتاً له في وصف واد وهي:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    اللف والنشر

    … وما غره في ذلك إلا بعد دارها، وخلو هذه الأبيات المشرقية من أخبارها، وقد تلبس بعضهم أيضاً بشعارها وادعى غير هذا من أشعارها. وهو قولها:

  • خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

    المَنازي من مناز كرد

    كان من وزراء المَروانيّة بديار بَكرن من العصر الأبعد، قال علم الدين الشاتاني: قرأ والدي عليه ومات سنة سبع وثمانين، وكان عظيم الشأن وأنشدني له:

  • معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)

    شَوَاهِد أَحْوَال متعلقات الْفِعْل

    وَهُوَ ينظر إِلَى قَول المنازي يصف وَاديا

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    حمدة ويقال حمدونة بنت زياد بن بقي

    وقد نسب إليها أهل المغرب الأبيات الشهيرة المنسوبة للمنازي الشاعر المشهور وهي:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    المنازي الكاتب

    … مالهم ولك وقد تركت لهم الدنيا والآخرة فقال أبو العلاء: والآخرة أيضاً! وجعل يكررها، ويتألم لذلك، وأطرق فلم يكلمه إلى أن قام، وكان قد اجتاز في بعض أسفاره بوادي بزاعا فأعجبه حسنه وما هو عليه، فعمل فيه هذه الأبيات:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة