تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تروع حصاه حالية العذارىفتلمس جانب العقد النظيم

البيت للمنازي، من قصيدة «وقانا لفحة الرمضاء واد»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المنازيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

يراعى الشمس أنّى واجهتنافيحجبها ويسمح للنسيم

تروع حصاه حالية العذارىفتلمس جانب العقد النظيم

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

    شعراء المائة الرابعة

    " الوزير أبو الفتح المنازي ": له في المرقص قوله الذي لا يوجد في معناه مثله:

  • مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)

    الباب الثاني عشر في الطيور المسمعة

    … من خط الحافظ اليعموري (ولد سنة ستمائة وتوفي سنة اثنتين وسبعين وستمائة) روى أن أبا نصر المناري المذكور واسمه أحمد بن يوسف دخل على أبي العلاء المعري وهو في الشام في جماعة من الأدباء فأنشده كل واحد من شعره ما تيسر حتى أنشده المناري أبياتاً له في وصف واد وهي:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    خبر مقّاس العائديّ مع هشام بن عبد الملك

    صار الثرى عنده عنبراً، والحصى جوهراً والملمس الخشن ليّناً، والمشمّ التفل طيبّاً. وما أحسن ما نظم بعض المحدثين معنى بيت أبي الطيب. فقال في صفة روضة وهو المنازيّ كاتب أبي مروان صاحب ميّا فارقين:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    اللف والنشر

    … وما غره في ذلك إلا بعد دارها، وخلو هذه الأبيات المشرقية من أخبارها، وقد تلبس بعضهم أيضاً بشعارها وادعى غير هذا من أشعارها. وهو قولها:

  • نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)

    فصل (٤)

    المنازي:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    مَنَازْجِرْد

    … وبلاد الروم يعدّ في أرمينية وأهله أرمن وروم، وإليه ينسب الوزير أبو نصر المنازي، هكذا كان ينسب إلى شطر اسم بلده، وكان فاضلا أديبا جيّد الشعر، وكان وزيرا لبعض آل مروان ملوك ديار بكر، ومات في سنة، وهو القائل يصف واديا، ولم أسمع في معناه أحسن منه معنى وجزالة:

  • المطالع البدرية في المنازل الرومية · بدر الدين الغزي (ت ٩٨٤هـ)

    ذكر إرجاع ابن الفُرْفُور وما حدث بعد ذلك من الأمور

    فترامينا على ذلك الماء الزلال، وارتمينا بين تلك الظلال، فاسترحنا ساعة في ظل تلك الشجرات، ونقعنا الغُلَّة من ذلك العذب الفرات، وخفف عنا ذلك النسيم من شدة السموم بعض ما نجدْ، حتى كان ذلك المكان بقول المَنازي قد قصد:

  • النفحة المسكية في الرحلة المكية · عبد الله السويدي (ت ١١٧٤هـ)

    بستان آغا زاده

    وممّن وصفه، كما في التاريخ، أبو نصر المنازي حين تفيأ في واديه وقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة