تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

الحَمدُ لِلَّهِ إِذ أَرانيتَكذيبَ ما كُنتَ تَدَّعيهِ

البيت لابن زيدون، من قصيدة «يا مستخفا بعاشقيه»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زيدون

البيت في سياقه

وَمَن أَطاعَ الوُشاةَ فيناحَتّى أَطَعنا السُلُوَّ فيهِ

الحَمدُ لِلَّهِ إِذ أَرانيتَكذيبَ ما كُنتَ تَدَّعيهِ

مِن قَبلِ أَن يُهزَمَ التَسَلّيوَيَغلِبَ الشَوقُ ما يَليهِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، ﵀ (٢)

    … الذّكر، قال يصف ما بين مسرّاته وكروبه، ويذكر بعد طلوع أمله من غروبه، ويبكي لما هو فيه من التعذير، ويعذر أبا الحزم وليس له غيره من عذير، ويتعزى بإنحاء الدهر على الأحرار، وإلحاحه على التمام بالسّرار، ويخاطب ولاّدة بوفاء عهده، ويقيم لها البراهين على أرقه وسهده:

  • خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

    أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون

    ومن شعره في قلائد العقيان قوله:

  • قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

    ذو الوزارتين أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون ﵀ وأسكنه دار رحمته ورضاه

    وله يتغزل ويعاتب من يستعطفه ويستنزل، بسيط مجزوء

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة