يا مستخفا بعاشقيه
الشاعر: ابن زيدون · البحر: مجزوء البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا مستخفا بعاشقيه» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا مُستَخِفّاً بِعاشِقيهِ — وَمُستَغِشّاً لِناصِحيهِ
وَمَن أَطاعَ الوُشاةَ فينا — حَتّى أَطَعنا السُلُوَّ فيهِ
الحَمدُ لِلَّهِ إِذ أَراني — تَكذيبَ ما كُنتَ تَدَّعيهِ
مِن قَبلِ أَن يُهزَمَ التَسَلّي — وَيَغلِبَ الشَوقُ ما يَليهِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التسلي: تَسَلَّى يَتَسَلَّى تَسَلَّ تَسَلِّيًا [سلو]: سلا وتَلهّى؛ تَسَلَّى عن همومه بالسَّفر والتجوال. - عنه الهمُّ: انكشف؛ تَسَلَّى عنه الهمُّ بعد انشغاله بالعمل.
- تدعيه: تَدَعَّى يَتَدَعَّى تَدَعَّ تَدَعِّياً [ دعو]:- ت النائحة: طَرَّبَتْ في نوْحِها على الميت.
- تكذيب: [ك ذ ب]. (مصدر كَذَّبَ). "تَكْذِيبُ أَقْوالِهِ": إِظْهارُ كَذِبِها. "لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ على تَكْذِيبِهِ".