تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

هَلّا مَزَجتِ لِعاشِقيكِ سُلافَهابِبَرودِ ظَلمِكِ أَو بِعَذبِ لَماكِ

البيت لابن زيدون، من قصيدة «ما للمدام تديرها عيناك»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زيدونبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

ما لِلمُدامِ تُديرُها عَيناكِفَيَميلُ في سُكرِ الصِبا عِطفاكِ

هَلّا مَزَجتِ لِعاشِقيكِ سُلافَهابِبَرودِ ظَلمِكِ أَو بِعَذبِ لَماكِ

بَل ما عَلَيكِ وَقَد مَحضتُ لَكِ الهَوىفي أَن أَفوزَ بِحُظوَةِ المِسواكِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

هللا مزج
مستفعلن
/o/o//o
ت لعاشقي
متفاعلن
///o//o
ك سلافها
متفاعلن
///o//o
ببرود ظل
متفاعلن
///o//o
مك أو بعذ
متفاعلن
///o//o
ب لماكي
متفاعلن
///o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة