تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

هُوَ الدَهرُ مَهما أَحسَنَ الفِعلَ مَرَّةًفَعَن خَطَإٍ لَكِن إِساءَتُهُ عَمدُ

البيت لابن زيدون، من قصيدة «أجل إن ليلى حيث أحياؤها الأسد»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٧١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زيدونبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

يَنالُ الأَماني بِالحَظيرَةِ وادِعٌكَما أَنَّهُ يُكدي الَّذي شَأنُهُ الكَدُّ

هُوَ الدَهرُ مَهما أَحسَنَ الفِعلَ مَرَّةًفَعَن خَطَإٍ لَكِن إِساءَتُهُ عَمدُ

حِذارَكَ أَن تَغتَرَّ مِنهُ بِجانِبٍفَفي كُلِّ وادٍ مِن نَوائِبِهِ سَعدُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

هول ده
فعولن
//o/o
ر مهما أح
مفاعيلن
//o/o/o
سنل فع
فعولن
//o/o
ل مررتن
مفاعلن
//o//o
فعن خ
فعول
//o/
طإن لاكن
مفاعيلن
//o/o/o
إساءت
فعولن
//o//
ه عمدو
فعولن
//o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة