تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يا لَهفَ نَفسي كانَ جِدَّةُ خالِدٍوَبَياضُ وَجهِكَ لِلتُرابِ الأَعفَرِ

البيت لأبي كبير الهذلي، من قصيدة «أزهير هل عن شيبة من مقصر»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو كبير الهذليبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

فَإِذا دَعاني الداعِيانِ تَأَيَّداوَإِذا أُحاوِلُ شَوكَتي لَم أُبصِرِ

يا لَهفَ نَفسي كانَ جِدَّةُ خالِدٍوَبَياضُ وَجهِكَ لِلتُرابِ الأَعفَرِ

وَبَياضُ وَجهٍ لَم تَحُل أَسرارُهُمِثلُ الوَذيلَةِ أَو كَسَيفِ الأَنضَرِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يا لهف نف
مستفعلن
/o/o//o
سي كان جد
مستفعلن
/o/o//o
دت خالدن
متفاعلن
///o//o
وبياض وج
متفاعلن
///o//o
هك للترا
متفاعلن
///o//o
بل أعفري
مستفعلن
/o/o//o

ورد في ٥ من كتب التراث

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل آية [هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ، فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ. فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا ل

    واحد متّصل بعضه ببعض، والخطاب منتقل من واحد إلى غيره؛ ويقول الهذلىّ:

  • البرهان في وجوه البيان · ابن وهب الكاتب (ت بعد ٣٣٥هـ)

    باب البيان الثالث وهو العبارة

    وقال آخر:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    تعليقات على بعض مَا جَاءَ فِي هَذَا الْخَبَر

    قَالَ القَاضِي ﵀: قَول الشَّاعِر فِي هَذَا الْخَبَر اليعافير اليعافير جمع يَعْفُور وَهِي الَّتِي يضْرب لَوْنهَا إِلَى الْحمرَة من الْوَحْش، وَهِي المعفرة، وَيُقَال للتراب أعفر كَمَا قَالَ أَبُو كَبِير الْهُذلِيّ:

  • المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الْهمزَة مَعَ الْحَاء

    من شنف الأنضر جمع نضر وَهُوَ الْخَالِص من الذَّهَب قَالَ ابو كَبِير الهذلى

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    المجلس الثامن عشر

    خاطب الدار بقوله: أيا دار سلمى، وبقوله: اسلمى وما بعده، ثم انصرف عن خطابها إلى إضمار الغيبة فى قوله: عفت، والعرب كثيرا ما تنصرف عن الغيبة إلى الخطاب، وعن الخطاب إلى الغيبة، وهذا الفنّ من التصرّف متّسع فى القرآن وفى الشّعر، قال أبو كبير الهذلىّ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة