من القائل؟
ما عالجَ الحُزنَ والحَرارَةَ في الأَحشاء مَن لم يَمت لهُ وَلَدُ
البيت للعتبي، من قصيدة «كل لساني عن وصف ما أجد»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العتبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
ان أزمَعَت بالعَزاءِ لَجَّ بها الشَوقُ فَنِيرانُ حَرِّها تَقِدُ
ما عالجَ الحُزنَ والحَرارَةَ في الأَحشاء مَن لم يَمت لهُ وَلَدُ
فجعتُ بابنَينِ لَيسَ بينهُماالا ليالٍ لَيسَت لها عَدَدُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
التعازي وما يتمثّل به فيها
عزّى شبيب بن شيبة رجلا من اليهود فقال: أعطاك الله على مصيبتك أفضل ما أعطى أحدا من أهل ملّتك. وقال العتبيّ:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
من مراثي الآباء والإخوة والأبناء
وقال أبو عبد الرحمن العتبي، وتتابع له بنون:
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب مراث من أشعار المحدثين
وقال أيضاً:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه محمد
… وكان عمرو بن عتبة يغمز في نسبه. وتتابعت على العتبي مصائب بالذكور من ولده في الطاعون الكائن بالبصرة سنة تسع وعشرين ومائتين وقبل ذلك فمات منهم ستة فراثاهم بمراث كثيرة منها قوله:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٣)
ومن باب (مَا) قَوْل أَبِي عَبْدُ الرَّحْمَن العُتْبِيِّ وَقَدْ تَتَابَعَ لَهُ بَنُوْنَ يَرْثِيْهِم: