تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتأتيَ مِثلَهُعارٌ عَلَيكَ إِذا فعلتَ عَظيمُ

البيت للمتوكل الليثي، من قصيدة «للغانيات بذي المجاز رسوم»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٧٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتوكل الليثيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَأَقِم لِمَن صافيتَ وَجهاً واحِداًوَخَليقَةً إِنَّ الكَريمَ قَؤومُ

لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتأتيَ مِثلَهُعارٌ عَلَيكَ إِذا فعلتَ عَظيمُ

وَإِذا رَأَيتَ المَرءَ يَقفو نَفسَهُوَالمُحصَناتِ فَما لِذاكَ حَريمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لا تنه عن
مستفعلن
/o/o//o
خلقن وتأ
متفاعلن
///o//o
تي مثلهو
متفاعلن
///o//o
عارن علي
مستفعلن
/o/o//o
ك إذا فعل
متفاعلن
///o//o
ت عظيمو
متفاعلن
///o/o

صار مثلًا

ورد في ٣١ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    نسب المتوكّل الليثي وأخباره

    … فأتياه فقالا: أنشدنا يا أبا مالك. فقال: إني لخاثر يومي هذا. فقال له المتوكل: أنشدنا أيها الرجل، فو اللّه لا تنشدني قصيدة إلا أنشدتك مثلها أو أشعر منها من شعري. قال: ومن أنت؟ قال: أنا المتوكل. قال: أنشدني ويحك من شعرك! فأنشده:

  • العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)

    باب الطيرة

    … لا تَهْتِكَنْ من مَساوي الناس ما سترُوا فَيَهْتِكَ الله سِتْراً مِن مَساوِيكَا واذكُرْ محَاسِنَ ما فيهم إذا ذُكِروا ولا تَعِبْ أحداً منهم بما فِيكا وقال آخر:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد السبعون بعد الستمائة

    وَأنْشد بعده وَهُوَ من شَوَاهِد س: الْكَامِل)

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الأدب

    وقال المُتَوَكِّل اللّيْثِي بن عبد الله بن نَهْشَل

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    باب الغيبة والعيوب

    … لا تتنقّصه يا بنيّ، فإنّ بني مروان ما زالوا يشتمونه ستّين سنة فلم يزده الله إلا رفعة، وإن الدّين لم يبن شيئا فهدمته الدنيا، وإن الدنيا لم تبن شيئا إلا عادت على ما بنت فهدمته. وقال بعض الشعراء:

  • حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)

    الباب السادس والستون فيما قيل فِي ترك ما نَهيتَ عنهُ

    وَقَالَ الْمتَوَكِّلُ اللَّيْثِيُّ:

  • المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)

    الباب الرابع في العلم والأدب وفضل العالم والمتعلم

    وقال علي كرم الله وجهه: من نصّب نفسه للناس إماما فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه، وقيل: مؤدب نفسه ومعلمها أحق بالإجلال من مؤدب الناس ومعلمهم. وأنشدوا:

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    السلخ

    وهو أن يكون المعنى عاما فيجعل خاصا، أو خاصا فيجعل عاما, وهو من السرقات التي يسامح صاحبها. فمن ذلك قول الأخطل:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة