من القائل؟
بِأَنَّ اللَيثَ كِسرى قَد أَتاكُمُفَلا يَشغَلكُمُ سَوقُ النِقادِ
البيت للَقيطِ بنِ يَعمُر الإيادي، من قصيدة «سلام في الصحيفة من لقيط»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان لَقيطِ بنِ يَعمُر الإياديبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
سَلامٌ في الصَحيفَةِ مِن لَقيطٍإِلى مَن بِالجَزيرَةِ مِن إِيادِ
بِأَنَّ اللَيثَ كِسرى قَد أَتاكُمُفَلا يَشغَلكُمُ سَوقُ النِقادِ
أَتاكُم مِنهُمُ سِتّونَ أَلفاًيَزُجّونَ الكَتائِبَ كَالجَرادِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
لقيط بن معمر
… وكانوا أغاروا على أموال لأنوشروان فأخذوها، فجهزّ إليهم الجيوش، فهزموهم مرّة بعد مرّة. ثم إنّ إيادا ارتحلوا حتّى نزلوا الجزيرة، فوجّه إليهم كسرى بعد ذلك ستّين ألفا فى السلاح، وكان لقيط متخلّفا عنهم بالحيرة، فكتب إليهم:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة الحارث بن حلزة اليشكري
… من قوتهم أنهم أغاروا على امرأة لكسرى أنوشروان، فأخذوها وأموالا له كثيرة، فجهز إليهم كسرى الجيوش مرتين، كل ذلك تهزمهم إياد، ثم إنهم ارتحلوا حتى نزلوا الجزيرة، فوجه بعد ذلك إليهم كسرى ستين ألفا وكان لقيط بن يعمر الإيادي ينزل الحيرة، فكنت إلى إياد وهم بالجزيرة:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة الحارث بن حلزة (٢)
حتى نزلوا الجزيرة، فوجه إليهم كسرى ستين ألفا، وكان لقيط بن معمر الإيادي ينزل الحيرة، فكتبَ إلى أياد وهو بالجزيرة:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
خطبة الباب (٢٠)
وجعل عنوان الكتاب: