سَلامٌ في الصَحيفَةِ مِن لَقيطٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلامٌ في الصَحيفَةِ مِن لَقيطٍإِلى مَن بِالجَزيرَةِ مِن إِيادِ
بِأَنَّ اللَيثَ كِسرى قَد أَتاكُمُفَلا يَشغَلكُمُ سَوقُ النِقادِ
أَتاكُم مِنهُمُ سِتّونَ أَلفاًيَزُجّونَ الكَتائِبَ كَالجَرادِ
عَلى حَنَقٍ أَتَيناكُم فَهَذاأَوانُ هَلاكِكُم كَهَلاكِ عادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر لَقيطِ بنِ يَعمُر الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: خبر لقيط ونسبه والسبب في قوله الشعر، البيت ١
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه، البيت ١
- «شرح القصائد العشر»: معلقة الحارث بن حلزة اليشكري، الأبيات ١ و٢ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: خطبة الباب (٢٠)، البيت ٢
- «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء»: باب اللام في أوائل الأسماء، البيتين ١ و٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر أخبار الملوك الساسانية، البيت ١
- «معجم ما استعجم»: تفرق بحيلة وخثعم، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.