من القائل؟
إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَتوَحالَ مِن دونِها الإِسلامُ وَالحَرَجُ
البيت للأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، من قصيدة «إن كانت الخمر قد عزت وقد منعت»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَتوَحالَ مِن دونِها الإِسلامُ وَالحَرَجُ
فَقَد أُباكِرُها صِرفاً وَأَشرَبُهاأَشفي بِها غُلَّتي صِرفاً وَأَمتَزِجُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر أبي محجن ونسبه
… أما واللّه لا أضرب اليوم رجلا أبلى اللّه المسلمين على يده ما أبلاهم، فخلّى سبيله، فقال أبو محجن: قد كنت أشربها إذ كان الحدّ يقام عليّ وأطّهّر منها، فأما إذ بهرجتني فلا واللّه لا أشربها أبدا. وقال ابن الأعرابيّ في خبره: وقال أبو محجن في ذلك:
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
أخبار الشعراء والمجان
… هل ركب أبو محجن فرسهُ، فأنكرت ذلك، فأقسم عليها، فأخبرته الخبر، فدعا أبا محجن، وقال: والله لا اعاقبك فيها أبداً، قال: وأنا والله لا أشربها أبداً، إنما كنت أشربها حين كنت أُحَدُّ عليها فيكون الحدُّ كفارةُ لشربها، فأما اليوم فلا ذقتها أبداً، وقال:
- حماسة القرشي · عباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)
الباب التاسع في: الصفات
وقال الأقيشر، واسمه المغيرة، يصف مغنية:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٤) (٢)
… أفّ لك أجبنا وغيرة؟ وكانت مغاضبة لسعد عشية ارماث وليلة الهرير وليلة السواد، حتى إذا أصبحت أتته وصالحته وأخبرته خبر أبي محجن، فدعا به وأطلقه وقال: اذهب فلست مؤاخذك بشيء تقوله حتى تفعله، فقال: لا جرم والله لا أجيب لساني إلى صفة قبيح أبدا، وذلك قول أبي محجن: