إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَتوَحالَ مِن دونِها الإِسلامُ وَالحَرَجُ
فَقَد أُباكِرُها صِرفاً وَأَشرَبُهاأَشفي بِها غُلَّتي صِرفاً وَأَمتَزِجُ
وَقَد تَقومُ عَلى رَأَسي مُغَنِّيَةٌلَها إِذا رَجَّعَت في صَوتِها غَنَجُ
وَتَرفَعُ الصَوتَ أَحياناً وَتَخفِضُهُكَما يَطِنُّ ذُبابُ الرَوضَةِ الهَزِجُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الأقيشر وأخباره، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التشبيه، البيت ٤
- «حماسة القرشي»: الباب التاسع في: الصفات، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.