من القائل؟
أَبا خُراشَةَ أَمّا كُنتَ ذا نَفَرٍفَإِنَّ قَومِيَ لَم تَأكُلهُمُ الضَبُعُ
البيت للعباس بن مرداس، من قصيدة «أبا خراشة أما كنت ذا نفر»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العباس بن مرداسبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
خفاف بن ندبة
يعنى السودان. ويكنى أبا خراشة، وأسلم وبقى إلى زمن عمر، وله يقول عباس بن مرداس السّلمىّ، وكان يهاجيه:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْحَادِي عشر بعد الأربعمائة
… وَشهد حنيناً والطائف وَثَبت على إِسْلَامه فِي الرِّدَّة وَبَقِي إِلَى زمن عمر بن الْخطاب وكنيته أَبُو خراشة. وَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة يهاجي الْعَبَّاس بن مرداس وَله يَقُول الْعَبَّاس:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب في المجاز والتشبيه بالأكل
فجعل النحت والتّنقّص أكلا. وقال خفاف بن ندبة:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الأول (٣)
وقوله " فلم يبق إلاَّ التي حاولوا " البيت، يريد أنَّهم لا يندفعون عنّا وإن احتملناهم حتَّى يقع بيننا الحرب. ثمَّ خاطبهم فقال: إنكم وإن كانت لكم ثروة وعدد فإنا نحن أيضاً عديد وإن كان دونا، وهذا مثل قول الآخر: