من القائل؟
والنَّضْرُ أَقْرَبُ مَنْ أَصَبْتَ وَسِيِلَةًوأَحَقُّهُمْ إنْ كانَ عتقٌ يُعْتَقُ
البيت لقتيلة بنت النضر، من قصيدة «يا راكبا إن الأثيل مظنة»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قتيلة بنت النضربحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
ما كانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ ورُبَّمامَنَّ الفَتَى وهوَ المَغيظُ المُحْنَقُ
والنَّضْرُ أَقْرَبُ مَنْ أَصَبْتَ وَسِيِلَةًوأَحَقُّهُمْ إنْ كانَ عتقٌ يُعْتَقُ
لو كنتَ قابِلَ فِديَةٍ لَفَدَيْتُهُبأعَزّ ما يُغلي به مَنْ يُنْفِقُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- النظرات · مصطفى لطفي المنفلوطي (ت ١٣٤٣هـ)
الشعر
بل سمع النبي ﷺ قول قتيلة بنت الحارث تعاتبه في قتله أخاها النضر بن الحارث على رحمه منه, واتصال نسبه به:
- روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)
الروضة التاسعة والأربعون في القرابات والأنساب وذكر حقوق الآباء والأمّهات وحبّ الأولاد وصلة الأرحام والشفقة والنصيحة والزّجر عن القبيح
… سمعت جدّي ﷺ يقول: «أيما اثنين جرى بينهما كلام وطلب أحدهما رضا الآخر كان سابقه إلى الجنة» وأنا أكره أن أسبقه. فسمع الحسن الخبر فأتاه عاجلا. عثمان ﵁: كان عمر ﵁ يمنع أقرباءه ابتغاء وجه الله تعالى وأنا أعطي قرابتي لوجه الله، ولن ترى مثل عمر ﵁. لما أنشدت قتيلة:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقالت قتيلة بنت النضر بن الحارث
… وقولها ليسمعن جواب يمين مضمرة ودل على ليجيبنك أيضاً، لأن من صح فيه السمع إذا دعى صح منه الجواب. وقد يقول الإنسان وقد سئل شيئاً: السمع والطاعة، والمفهوم فيه: إني أجيبك إلى ملتمسك. ويريد به الفعل لا سماع سؤاله من دون الفعل.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَت قتيلة بنت الْحَرْث بن كلدة بن عَلْقَمَة بن هَاشم بن عبد منَاف
مسفوحة مصبوبة والمائح النَّازِل فِي الْبِئْر ليملأ الدَّلْو وَمعنى الْبَيْتَيْنِ إِذا وصلت هَذَا الْمَكَان فَبلغ ساكنه تَحِيَّة لَا تزَال الركائب تتحرك بهَا مني إِلَيْهِ وبلغه عِبْرَة مصبوبة استنزفها من الْعين فَقده وَأُخْرَى آخذة بِالْحلقِ
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الأُثَيِّل
… موضع قرب المدينة، وهناك عين ماء لآل جعفر بن أبي طالب بين بدر ووادي الصّفراء، ويقال له ذو أثيل. وقد حكينا عن ابن السكيت أنه بتشديد الياء. وكان النبي، ﷺ، قتل عنده النّضر بن الحارث بن كلدة عند منصرفه من بدر، فقالت قتيلة بنت النضر ترثي أباها وتمدح رسول الله، ﷺ: