تجاوز إلى المحتوى

يا راكِباً إنَّ الأُثَيْلَ مَظِنَّةٌ

قتيلة بنت النضرالكاملالمخضرمين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر قتيلة بنت النضر، من المخضرمين، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    يا راكِباً إنَّ الأُثَيْلَ مَظِنَّةٌ

    مِنْ صُبْحِ خامِسَةٍ وأَنتَ مُوَفَّقُ

    الخطيب التبريزي: الأثيل مَوضِع فِيهِ قبر النَّضر والمظنة مَوضِع الظَّن تُرِيدُ أَن الأثيل مَظَنَّة أَن تصل إِلَيْهِ صَبِيحَة لَيْلَة خَامِسَة وَقَوْلها وَأَنت موفق أَي إِن وفقت لطريقك وَلم تحد عَنهُ وَالْمعْنَى يَا رَاكِبًا إِن الأثيل يظنّ أَن تبلغه فِي صبح اللَّيْلَة الْخَامِسَة إِن وفقت إِلَى الطَّرِيق وَلم تزغ عَنهُ

  2. ٢

    مِنِّيــ إليكَ وعَبْرَةً مَسْفُوحَةً

    جادَتْ لِمائِحِها وأُخْرَى تَخْنُقُ

    الخطيب التبريزي: مسفوحة مصبوبة والمائح النَّازِل فِي الْبِئْر ليملأ الدَّلْو وَمعنى الْبَيْتَيْنِ إِذا وصلت هَذَا الْمَكَان فَبلغ ساكنه تَحِيَّة لَا تزَال الركائب تتحرك بهَا مني إِلَيْهِ وبلغه عِبْرَة مصبوبة استنزفها من الْعين فَقده وَأُخْرَى آخذة بِالْحلقِ

  3. ٣

    هل يَسْمَعَنَّ النَّضْرُ إنْ نادَيْتُه

    إنْ كانَ يَسْمَعُ مَيِّتٌ أو يَنْطِقُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى على النَّضر أَن يسمع نداءك إِن كَانَ الْمَيِّت يسمع أَو ينْطق

  4. ٤

    ظَلَّتْ سُيُوفُ بَنِي أَبِيه تَنُوشُهُ

    للّهِ أَرْحــــامٌ هُناكَ تُمَزَّقُ

    الخطيب التبريزي: تنوشه تتناوله وَاللَّام فِي لله للتعجب وَالْمعْنَى لم يقْتله أحد غير بني أَبِيه فعجبا من أَرْحَام تتقطع هُنَاكَ

  5. ٥

    أَمحمّد ولأَنْتَ نَجْلُ نَجِيبَةٍ

    مِن قَوْمِها والفَحْلُ فَحْلٌ مُعْرِقُ

    الخطيب التبريزي: الضنء الْوَلَد والنجيبة الْكَرِيمَة والمعرق من لَهُ عرق فِي الْكَرم وَالْمعْنَى يَا مُحَمَّد إِن الَّتِي وَلدتك كَرِيمَة قَومهَا وَالَّذِي ولدك سيد عريق فِي الْكَرم فَأَنت خُلَاصَة شريفين

  6. ٦

    ما كانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ ورُبَّما

    مَنَّ الفَتَى وهوَ المَغيظُ المُحْنَقُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى إِذا كنت كَذَلِك فَمَا كَانَ يَضرك لَو مننت على أخي وأطلقته وَلَيْسَ هَذَا عَيْبا عَلَيْك إِذْ قد يعْفُو الْفَتى مَعَ انطوائه على الغيظ والحنق

  7. ٧

    والنَّضْرُ أَقْرَبُ مَنْ أَصَبْتَ وَسِيِلَةً

    وأَحَقُّهُمْ إنْ كانَ عتقٌ يُعْتَقُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى أَن النَّضر أقرب الْإِسْرَاء الَّذين أسرتهم إِلَيْك وأحقهم بِالْعِتْقِ إِن وَقع فكاك أَو عتق

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.