من القائل؟
إِذا الخَيلُ جالَت عَن صَريعٍ نُكِرُّهاعَلَيهِم فَما يَرجِعنَ إِلّا عَوابِسا
البيت للعباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العباس بن مرداسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا ما شَدَدنا شَدّةً نَصَبوا لَهاصُدورَ المَذاكي وَالرِماحَ المَداعِسا
إِذا الخَيلُ جالَت عَن صَريعٍ نُكِرُّهاعَلَيهِم فَما يَرجِعنَ إِلّا عَوابِسا
نُطاعِنُ عَن أَحسابِنا بِرِماحِناوَنَضرِبُهُم ضَربَ المُذيدِ الخَوامِسا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
قال العباس بن مرداس السلمي:
- شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)
باب الحماسة ومعنى الحماسة الشدة والشجاعة (٥)
شددنا شدة: حملنا حملة، والمداعس: الرماح الشداد. المعنى: يصف ثباتهم على خيلهم مشرعين رماحهم عند الحملة عليهم.
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال العباس بن مرداس (٢)
… والذكاء: ضد الفتاء. ويقال فرسٌ مذكٍ، إذا تم سنه وكمل قوته. وفي المثل: " جرى المذكيات غلابٌ ". ويقال " غلاءٌ ". ويقال: فتاء فلان كذكاء فلان وكتذكية فلان، أي حزامته على نقصان سنه كحزامة ذاك مع استكماله لسنه. وقال زهير بن أبي سلمى:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ أَيْضا وَهِي من المنصفات
المحاردة أَصْلهَا فِي قلَّة اللَّبن واستعيرت فِي غَيرهَا وَالْمعْنَى حَارب من قصد جَارك وَلَا تقعد عَن نَصره فَإِن لم ينصرك مواليك فاستنصر بِالسَّيْفِ فَإِن فِيهِ مولى لَك لَا يخذلك