تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نَعُمُّ أُناسَنا وَنَعِفُّ عَنهُموَنَحمِلُ عَنهُمُ ما حَمَّلونا

البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ١٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

قَرَيناكُم فَعَجَّلنا قِراكُمقُبَيلَ الصُبحِ مِرداةً طَحونا

نَعُمُّ أُناسَنا وَنَعِفُّ عَنهُموَنَحمِلُ عَنهُمُ ما حَمَّلونا

نُطاعِنُ ما تَراخى الناسُ عَنّاوَنَضرِبُ بِالسُيوفِ إِذا غُشينا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

نعمم أنا
مفاعلتن
//o///o
سنا ونعف
مفاعلتن
//o///o
ف عنهم
فعولن
//o/o
ونحم
فعول
//o/
ل عنه
فعول
//o/
م ما حم
فعولن
//o/o
ملونا
فعولن
//o/o

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

(نُدافعُ عَنهمُ الأَعداءَ قِدْماً ... ونحمل عَنهمْ ما حمَّلونا) ويروى: نعمُّ أناسَنا ونَعِفّ عنهم ... ونَحمِلُ عنهمُ ما حمَّلونا معناه نعمهم بالخير ونعف لا نسألهم شيئا. ومن روى: (ندافع) أراد ندافع عن من يلينا ونحمل ما حمَّلونا من ديات أو دماء. وقدما نصب بندافع، وما نصب بنحمل، وحملونا صلة ما، والهاء المضمرة تعود على ما.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

(نُدَافِعُ عَنْهُمُ الأعْدَاَء قِدْماً ... وَنَحْمِلُ عَنْهُمُ مَا حَمَّلُونَا) قِدما: أي قديما، وقُدْما: أي تقدما، و (حملونا) أي ما جنوا علينا من حمالة أو غيرها.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

يقول: نـَعُمّ عشائرنا بنوالنا وسيبنا، ونعفّ عن أموالهم ونحمل عنهم ما حملونا من أثقال حقوقهم ومؤنتهم، والله أعلم.

ورد في ٢ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة