تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نَشُقُّ بِها رُؤوسَ القَومِ شَقّاًوَنُخليها الرِقابَ فَتَختَلينا

البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ١٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

كَأَنَّ جَماجِمَ الأَبطالِ فيهاوُسوقٌ بِالأَماعِزِ يَرتَمينا

نَشُقُّ بِها رُؤوسَ القَومِ شَقّاًوَنُخليها الرِقابَ فَتَختَلينا

وَإِنَّ الضِغنَ بَعدَ الضِغنِ يَبدوعَلَيكَ وَيَخرِجُ الداءَ الدَفينا

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

نشق بها، معناه بالسيوف. و (نخليها الرقاب) معناه نجعل الرقاب لها كالخلي والخلى: الحشيش، مقصور يكتب بالياء. قال الشاعر: وبعضُ بيوت الشِّعر حُمْمٌ وبعضُها ... خَلىً لفّه في ظلمةِ الليل حاطبُه (فيختلين) معناه يقطعن. يقال: اختليت الحشيش، أي قطعته. وقال أبو جعفر: معناه أن هذه السيوف تقطع كل شيء تمر به. والهاء والألف نصب بنخلي، والرقاب مفعول ثان، ويروى: (ويخلين الرقاب فيختلينا) فاسم ما لم يسم فاعله مضمر في يخلين، والرقاب نصب بيخلين، ويقال هو خبر ما لم يسم فاعله.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

(بها) أي بالسيوف، و (نخليها الرقاب) أي نجعل الرقاب لها كالخلا وهو الحشيش، يصف حدة السيوف وسُرعة قطعها، فكأنهم يقطعون بها حشيشا.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الاختلاب: قطع الشيء بالمخلب وهو المنجل الذي لا أسنان له. الاختلاء: قطع الخلا وهو رطب الحشيش. يقول: نشق بها رءوس الأعداء شقًّا ونقطع بها رقابهم فيقطعن.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي

    الباء في قوله (بسُمْرٍ) متعلقة بقوله نُطاعن، والسُّمر من الرماح أجودها، ولُدن: لينة، وذوابل: فيها بعض اليُبس، يقول: لم تجف كل الجفوف فتنشق إذا طعن بها وتندق، ويعتلين: أي يعلون رؤوسهم.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٤)

    ومعناه يعلون. والألف صلة الفتحة.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عمرو بن كلثوم

    وقال عمرو بن كلثوم التغلبي، وليس في ديوانه سواها إلاّ قطيعتان من الشعر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة