تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَأَمّا يَومَ خَشيَتِنا عَلَيهِمفَتُصبِحُ خَيلُنا عُصَباً ثُبينا

البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٤٩ فيها، من ١٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

حُدَيّا الناسِ كُلِّهِمُ جَميعاًمُقارَعَةً بَنيهِم عَن بَنينا

فَأَمّا يَومَ خَشيَتِنا عَلَيهِمفَتُصبِحُ خَيلُنا عُصَباً ثُبينا

وَأَمّا يَومَ لا نَخشى عَلَيهِمفَنُمعِنُ غارَةً مُتَلَبِّبينا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فأمما يو
مفاعيلن
//o/o/o
م خشيتنا
مفاعلتن
//o///o
عليهم
فعولن
//o/o
فتصبح خي
مفاعلتن
//o///o
لنا عصبن
مفاعلتن
//o///o
ثبينا
فعولن
//o/o

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

(فأَمَّا يَومَ خَشْيتِنا عَلَيهمْ ... فنصْبِحُ غارةً مُتلبِّبينا) ويروى: (فتصبح خيلنا عصبا ثبينا). قال أبو جعفر: فسر معنى المقارعة بهذا الكلام. (عليهم) معناه على البنين والحرم. وقوله (فنصْبِحُ غارةً مُتلبِّبينا) معناه فنصبح متيقظين مستعدين. ويقال: أغرت على العدو إغارة وغارة. وغار الرجل على أهله يغار غيرة. قال جرير: مَن سَدَّ مُطَّلَعَ النِّفاق عليهم ... أم مَنْ يصول كصَولة الحجَّاجِ أم من يغَار على النساءِ حفيظةً ... إذْ لا يثقْنَ بغَيْرة الأزواجِ يقال: غار الرجل فهو غائر، إذا أتى الغور. وغار الماء يغور غورا، وغارت عينه غؤورا، وغار الرجل أهله يغيرهم غيارا وغيرا، إذا مارهم، وهي الغيرة والميرة. وأغار الحبل إغارة، إذا أحكم فتله. و (العصب): الجماعات. و (الثبون): المتفرقون، وواحدها ثبة. قال زهير: وقد أغدو على ثُبَةٍ كرامٍ ... نَشَاوَي واجشدينَ لما نشاءُ ويقال في جمع ثُبة ثُبات وثُبون. قال الله تعالى: (فانفِروا ثُبَاتٍ) وقال الشاعر: فقد خربت قبورُهمُ فأمستْ ... قبورهمُ جميعاً أو ثُبِينا واليوم نصب بنصبح، واسم نصبح مضمر فيه، وخبره غاؤة، ومتلببينا نعت لغارة.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

(فَأَمَّا يَوْمَ خَشْيَتِنَا عَلَيْهِمْ ... فَصْبِحُ غَارَةً مُتَلَبِّبِينَا) التلبُّب: التحزم بالسلاح، ويروى (فتصبح خيلنا عصبا ثبينا) قوله: (فنصبح غارة) أي فنصبح متيقظين مستعدين، والعُصب: الجماعات، الواحدة عصبة، والثُّبُون: الجماعات في تفرقة، ويقال (ثِبُون) بكسر الثاء في الجمع، كما كسرت السين في قولهم (سُنُون) ليدل الكسر على إنه جمع على خلاف ما يجب له، ويقال (ثٌبَات) وإنما جمع بالواو والنون لأنه قد حذف منه آخره، فقيل: المحذوف منه ياء، وقيل: واو، فأما الفراء فيذهب إلى أن هذه المحذوفات ما كان منها أوَّلها مضموما فالمحذوف منه واو، وما كان أوله مكسورا فالمحذوف منه الياء، ويقول في بنت وأخت مثل هذا.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

. العصب: جمع عصبة وهي ما بين العشرة والأربعين. الثبة: الجماعة، والجمع الثبات، والثبون في الرفع والثبين في النصب والجر. يقول: فأما يوم نخشى على أبنائنا وحرمنا من الأعداء تصبح خيلنا جماعات، أي تتفرق في كل وجه لذبّ الأعداء عن الْحُرَم.

ورد في ٢ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة