تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَأَمّا يَومَ لا نَخشى عَلَيهِمفَنُمعِنُ غارَةً مُتَلَبِّبينا

البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٥٠ فيها، من ١٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

فَأَمّا يَومَ خَشيَتِنا عَلَيهِمفَتُصبِحُ خَيلُنا عُصَباً ثُبينا

وَأَمّا يَومَ لا نَخشى عَلَيهِمفَنُمعِنُ غارَةً مُتَلَبِّبينا

بِرَأسٍ مِن بَني جُشَمِ بنِ بَكرٍنَدُقُّ بِهِ السُهولَةَ وَالحُزونا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وأمما يو
مفاعيلن
//o/o/o
م لا نخشى
مفاعيلن
//o/o/o
عليهم
فعولن
//o/o
فنمعن غا
مفاعلتن
//o///o
رتن متلب
مفاعلتن
//o///o
ببينا
فعولن
//o/o

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

(وأَمَّا يومَ لا نَخْشى عليهمْ ... فنُصْبحُ في مجالسنا ثبينا) معناه وأما يوم لا نخشى أن يغار علينا فنصبح في مجالسنا على هذه الصف. وقال بعض أهل اللغة: أراد بقوله في البيت الأول متلبّبينا: لا بسين السلاح. ويروى: وأَمَّا يومَ لا نَخْشى عليهمْ ... فنُصْبِحُ غارةً مُتلبِّينا التفسير في إعرابه كالتفسير في البيت الأول.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

(وَأَمَّا يَوْمَ لاَ نَخَشَى عَلَيْهِمْ ... فَنُصْبِحُ فِي مَجَالِسِنَا ثُبِينَا) يقول: إذا خشينا اجتمعنا، فإذا لم نخش تفرَّقنا، وقد تقدم الكلام في ثُبة، وبقي فيها أنك إذا أصغرتها قلت في تصغيرها (ثُبية) ترد إليها ما حذف منها، ومنه (ثبيت الرجل) إذا أثنيت عليه في حياته، كأنك جمعت محاسنه، فأما قولهم لوسط الحوض ثُبة فليس من هذا، وإنما هو من ثاب يثوب إذا رجع، كأن الماء يرجع اليها، والدليل على إنه ليس من ذلك أن العرب تقول في تصغيره: ثويبة، فالمحذوف منه عين الفعل، ومن ذلك لامه. ومن روى في البيت الأول (فتصبح خيلنا عصبا ثبينا) روى هذا البيت: وَأَمَّا يَوْمَ لاَ نَخْشَى عَلَيْهِمْ ... فَنُمْعِنُ غَارَةً مُتَلَبِّبِينَا وغارة: منصوبة على المصدر؛ لأن معنى نُمعن ونُغير واحد، ويجوز أن يكون المعنى وقت الغارة، ثم حذف وقتا، وأعرب غارة بإعرابه كما قال: تَبْكِي عَليْكَ نُجُومَ اللَّيْلِ وَالقَمَرَا معناه وقت نجوم الليل والقمر.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الإمعان: الإسراع والمبالغة في الشيء. التلبُّبُ: لبس السلاح. يقول: وأما يوم لا نخشى على حرمنا من أعدائنا فنمعن في الإغارة على الأعداء لابسين أسلحتنا.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة عمرو بن كلثوم الوافر

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي

    ومن روى في البيت الأول (فتصبح خيلنا عصبا ثبينا) روى هذا البيت:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عمرو بن كلثوم

    وقال عمرو بن كلثوم التغلبي، وليس في ديوانه سواها إلاّ قطيعتان من الشعر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة